تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعاتب هؤلاء ( أصحابه ) في رقم خطبة 92 كلياً ، ومن جملة ذلك أنه قال : ( ومن فاز بكم فقد فاز والله بالسهم الأخيب ) وعاتب عامة أصحابه في خطبة رقم 43 ومن جملة قوله ؛ ( ما أنتم إلا كإبل ضّل رعاتها ، فكلما جمعت من جانب انتشرت من آخر ) . وقال في الخطبة رقم 53 : ( فأبيتم علي إباء المخالفين الجفاة والمنابذين العصاة حتى ارتاب الناصح بنصحه ) . وقال في الخطبة رقم 93 : ( لا أباً لكم ما تنتظرون بنصركم ربكم ، أما دين يجمعكم ولا حمية تحمشكم ، أقوم فيكم مستصرخاً وأناديكم متغوثاً فلا تسمعون لي قولاً ، فجرجرتم جرجرة الجمل الأسر وتثاقلتم تثاقل النضو الأدبَر ) .

وكم عاتبهم في الخطبة رقم 69 ومن جملة ذلك قوله : (لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلاً منهم صم ذوو أسماع وبكم ذوو كلام وعمي ذوو أبصار ) . وقال في الخطبة رقم 321 : ( وقد اصطلحتم على الغل فيما بينكم إلخ ) وقال في الخطبة رقم 601 في فرارهم من حرب : ( وقد رأيت جولتكم وانحيازكم عن صفوفكم ) وقال في وصفهم في الخطبة رقم 701 : ( أيقاظاً نوماً وشهوداً غيباً وناظرة عمياء وسامعة صماء وناطقة بكماء ) .

وقال في الخطبة رقم 561 : ( لكنكم تهتم متاه بني إسرائيل ) وقال في الخطبة رقم 971 : ( التي إذا أمرتُ لم تُطع وإذا دعوتُ لم تُجب إن أُمهِلتُم خِفتُم وإن حوربتم خِرتم ) وفي الخطبة رقم 991 : ( لقد كنت أمسي أميراً فأصبحت اليوم مأموراً وكنت أمس ناهياً فأصبحت اليوم منهياً ) .

وقال في الخطبة رقم 021 : ( أريد أن أداوي بكم وأنتم دائي كناقش الشوكة بالشوكة وهو يعلم أن ضلعها معها ) وقال في ذمهم في الرسالة رقم 53 : ( فمنهم الآتي كارهاً ومنهم المُعتل كاذباً فوالله لولا طعمي عند لقائي عدوي في الشهادة وتوطيني نفسي على النية لأحببت أن لا أبقى مع هؤلاء يوماً واحداً ولا ألتقي بهم أبداً ) .

كتاب كسر الصنم · الصفحة ٤٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب كسر الصنمص ٤٦٠