حديث 1 : سنده : ضعيف وضعفه المجلسي أيضاً . لأن علي بن الحديد من الضعفاء وكان فطحي المذهب ، وأمّا متنه فمخالف لأقوال الشيعة ، لأن الشيعة يقولون إن القرآن غير كافٍ إلا بإضافة خبر من الإمام والقرآن ليس فيه كل شيء ، ولكن هذا الحديث يقول كما يقول القرآن نفسه : ( ما ترك الله شيئاً يحتاج إليه العباد إلا وأنزله في القرآن ) .
وقال الله تعالى في سورة النحل الآية 98 : ﴿ ونزّلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء ﴾ . وقال في سورة الأنعام الآية 83 : ﴿ ما فرّطنا في الكتاب من شيء ﴾ . إذاً فإن الذين لا يعرفون أصول دينهم ولم يأخذوها من القرآن ، حتى عندما تسألهم أين أصول دينكم ومذهبكم في القرآن فإنهم يقولون لك إن القرآن لم يحوِ كل شيء . فصلاة الظهر أربع ركعات فأين بيان ذلك في القرآن ، وبهذه الحجة الواهية تركوا القرآن ولم يعد لهم من علم بكتاب الله .
حديث 2 : سنده : ضعيف على قول المجلسي ، وأمّا متنه فكالحديث الأول مخالف لأقوال الشيعة لأنه يقول : ( إن الله لم يدع شيئاً يُحتاج إليه إلا أنزله في كتابه وبيّنه لرسوله ) .
حديث 3 : سنده : مجهول وضعيف .
حديث 4 : لا عبرة لسنده بسبب وجود محمد بن عيسى الذي ذكر حاله في خبر 31 من الباب السابق ، إضافة إلى أن حماد مشترك بين الضعيف والمجهول فضلاً عن ذلك فإن راويه علي بن إبراهيم من الغلاة .
حديث 5 : لا اعتبار لرواته وسنده ، وضعفّه المجلسي ، ولكن متنه صحيح ومقبول لأن الإمام الباقر يقول في هذا الحديث : أنا أتبع القرآن وأقول بما فيه . فهو لا يخالفه بل يتبعه ، لكن الشيعة يجعلون الإمام أصلاً للدين ويجعلون عدم المعرفة بالإمام وإنكاره كفراً . فبناءً على هذا لم تأخذ الشيعة أصل دينهم من القرآن ولم يأخذوه من الإمام وحتى إن بعض أهل خرافاتهم يجعلون الإمام أعلى من القرآن ـ نعوذ بالله ـ فلقد جعلوا أخبار الإمام كافية في حين أن آيات القرآن غير كافية في نظرهم .