تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الحديث 61 : قال الحلبي ـ ولا يعلم ما مذهبه ـ قال الإمام لما قال الله لرسوله في سورة الأنفال الآية 16 : ﴿ وإن جنحوا للسلم فاجنح لها ﴾ أن القصد من الآية هو : يا أيها الرسول كن من أتباع الأئمة ، ولم يكن أحد ليقول لهذا الراوي ، عندما نزلت هذه الآية لم يكن هناك إمام ولا مذهب وعلى هذا فهؤلاء الرواة لم يكن لهم هدف سوى الضلال .

في الحديث 71 : قال الإمام في الآية 91 من سورة الانشقاق وهي مكية : ﴿ لتركبن طبقاً عن طبق ﴾ إن مصداق الآية هم فلان وفلان وفلان ولكنه جعل ذلك مبهماً ليكون غمزاً على الخلفاء ليوجد بلبلة يستفيد منها أصحاب الأئمة المنافقين ( وتمام القول في الراوية أن الإمام قال : يا زرارة أو لم تركب هذه الأمة بعد نبيها طبقاً عن طبق في أمر فلان وفلان وفلان ) .

والحديث 81 : يروى عن أبي الحسن ولا يُعلم من هو أبو الحسن هذا وصاحب أي إمام هو حيث قال إن القصد من الآية 15 من سورة القصص : ﴿ ولقد وصلنا لهم القول ﴾ قال أبو الحسن إن القصد لقد وصل الأئمة إمام بعد آخر مع أن سورة القصص مكية ووصلنا فعل ماض وكأنه يقول إن الله تعالى أراد أن يقول ـ نعوذ بالله ـ نوصل لهم القول للأئمة اللاحقين ولكن هذا خطأ ولا يعرف أبو الحسن الماضي من المضارع والمستقبل ، أم أن الله أخطأ ـ نعوذ بالله ـ . أم ماذا ؟!.

الراوي كاذب ويستهزئ بالقرآن لكي يصنع الأكذوبة الواهية ويثبت أن القرّاء لا يفهمون . بالإضافة إلى أنّ القول هو الكلام ، والإمام ليس بكلام .

وفي الحديث 91 : بشأن الآية 631 من سورة البقرة قال الله للمسلمين في مقال اليهود والنصارى : قولوا نحن نؤمن بما أنزل على جميع الأنبياء ولا نفرق بينهم . فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإلا فهم في ضلال .

كتاب كسر الصنم · الصفحة ٣٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب كسر الصنمص ٣٥٢