تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألم يبين الله لنا ما يجب علينا الإيمان به أم ترى ترك ذلك للكليني ؟ هل كانت أصول الإسلام والإيمان به ناقصة ليأتي فيض بن مختار ويتمها ؟!.

يقول في الحديث التاسع : إن فيضاً أخبر يونس بن ظبيان الذي كان من رفاقه خبر إمامة الطفل .

والآن يجب أن نعرف من هو يونس بن ظبيان لنعلم من هو فيض ؟ لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : يعرف المرء بجليسه ، فيونس بن ظبيان من الغلاة ومن مشاهير الكذابين . يقول علماء الرجال عنه إنه ضعيف ولا يعتنى بحديثه وكان يونس بن ظبيان رجلاً خبيثاً حيث قال للإمام الرضا رضي الله عنه : كنت في الطواف فجاء الله فوق رأسي وخاطبني وقال : يا يونس إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري . فغضب سيدنا الرضا وقال له : اخرج . وقال لرجل آخر حاضر عنده : أخرجه . ثم قال له : لعنة الله عليك وعلى من خاطبك . أخرج ، وقال ألف لعنة على يونس بن ظبيان وبعده ألف ألف لعنة وكل لعنة تؤديه إلى النار وقال الإمام : أشهد أن الذي خاطبه كان هو الشيطان ألا إن يونس مع أبي الخطاب سيكونان في القيد وفي الحديد وفي أشد العذاب .

إنهم كذابون تركوا القرآن وأضافوا إلى الدين أصولاً لا صحة لها ولا أساس مع أن كل إمام ليس إلا تابعاً للدين لا أصل له ولا فرع .

في حديث 11 : روى محمد بن سنان ، وهو من الكذابين المعروفين ، ومن الغلاة كما يقول عنه علماء الرجال روى عن يعقوب السراج وهو ضعيف أيضاً كما يقول عنه ابن الغضائري . قال : دخلت على الإمام الصادق وكان موسى بن جعفر في المهد فقال لي الإمام جعفر الصادق : أدن من مولاك . فاقتربت وسلمت على الطفل الرضيع فرد السلام باللغة الفصحى وقال لي : غير اسم ابنتك فإن اسمها مغضوب عندالله . ثم قال الراوي : وكان اسم ابنتي حميراء فغيرت اسمها .

كتاب كسر الصنم · الصفحة ٢٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب كسر الصنمص ٢٨٤