تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5 ــ نسبة قتل المختارين بن أبي عبيد إلى الحجاج بن يوسف مع أن المختار قد قتل في عام 46 و 56هـ في حربه مع مصعب بن الزبير . والحجاج وصل إلى حكم الكوفة ورياستها سنة 67هـ يعني بعد عشر سنين من قتل المختار . على كل حال روى الكليني في الكافي عن سليم المجهول الوجود وعن كتابه الموضوع أحاديث كثيرة ، ومن جملة ذلك في باب ما جاء في الاثنى عشر حديث 4 عن سليم وعن كتابه ، فقد أسس المذهب الاثنى عشري على كتاب موضوع كهذا ، ثانياً : قال علي رضي الله عنه في هذا الحديث : للحديث أيضاً ناسخ ومنسوخ ومحكم ومتشابه وكذلك في الحديث الثاني والثالث في هذا الباب وعشرات من الأحاديث الأخرى ، إذاً الذين يقولون إن القرآن غير قابل الفهم لأن فيه محكماً ومتشابهاً أو يقولون فيه ناسخ ومنسوخ فالرد عليهم هو أن للحديث أيضاً ناسخ ومنسوخ ومحكم ومتشابه فقولوا إذن إن الأحاديث أيضاً غير قابلة للفهم ! كما تقولون في القرآن ! ( ولماذا تقتصرون على ترك القرآن وحده ) .

حديث 2 : سنده : ضعيف بسبب عثمان بن عيسى الواقفي الذي اختلس أموال الإمام .

حديث 3 : لا اعتبار لسنده لأن في أوّل السند علي بن إبراهيم الذي حرف القرآن ، وقد روى عن أبيه المجهول الحال ، وفي آخر السند منصور بن الحازم وله روايات متعارضة مع القرآن ، كما نقل صاحب تنقيح المقال وقد صنع حججاً ! بعد رسول الله تقابل كلام الله .

وأمّا متن الحديث : يقول الإمام إنا نجيب الناس بالزيادة والنقصان وأفتي على خلاف ما أفتيتُ ، كما كان لأحاديث الرسول ناسخ ومنسوخ فحديثنا كذلك . هذا الحديث مخالف للقرآن لأنه لا يوحى علي لأحد بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا يحق لأحد أن ينسخ شيئاً بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فهل يستطيع الإمام أن يقول من عنده شيئاً في دين الله فضلاً عن أن ينسخ شيئاً . قال الله تعالى في سورة آل عمران الآية 49 : ﴿ فمن افترى على الله الكذب من بعدِ ذلك فأولئك هم الظالمون ﴾ .

كتاب كسر الصنم · الصفحة ١٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب كسر الصنمص ١٦٥