حديث 1 : سنده : في غاية الضعف لأنّ أحد رواته البرقي الشاك في الدين ، والآخر علي بن الحكم الذي نُقل عنه في باب « ما عند الأئمة من سلاح رسول الله » حديث سلسلة الحمار ، فليُرجع إليه ، والآخر ابن المحبوب الذي هو من الغلاة ويروي الأحاديث المتعارضة مع القرآن ، يرجع إلى باب « أن الأئمة نور الله » . والآخر معاوية بن وهب وهو مشترك بين عدة أشخاص ولا يُعلم من هو ، ومتنه صريح في ظلم الله سبحانه ـ نعوذ بالله ـ وهو جيد للجبريين حيث يقول إنَّ الله ظالم ، ( خلقتُ الشرَّ وأجريته على يدي من أريده فويل لمن أجريتُهُ على يديه ) وهاهنا يجب القول إن الله الذي كان قادراً أن لا يخلق الشر فلماذا خلقه أليس هو حكيماً ؟ الشر مخلوق ككل المخلوقات ، ولكن الشر ليس إليه . والمعتزلة يقولون بأن الشر ليس مخلوقاً لله . ويستحيل أن يخلق الله الحكيم الشرَّ ، ثانياً ( كما يقول في هذا الحديث ) أجرى الله الشر بيد من أراد إذن فما تقصيره هو ، فلماذا يقول ويل له ، ونحن نعتقد أن الله ليس موجد الشر(1) .
كتاب كسر الصنم · الصفحة ١٥٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
كتاب كسر الصنمص ١٥٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي