وروى في هذا الباب سبعة عشر حديثاً وأكثرها من الأحاديث الضعيفة والمرسلة والمجهولة ، يقول المجلسي بضعف كل من الثاني والثالث وأما الرابع فهو مرسل والخامس ضعيف ، والتاسع ضعيف وأما العاشر والحادي عشر والثاني عشر فمجهولون ، والثالث عشر ضعيف ، والرابع عشر والخامس عشر مجهولان ، والسادس عشر ضعيف والسابع عشر مجهول . وأما رواة هذه الأخبار فهم ناقلو الأخبار في أكثر أبواب الكافي ومن المستحسن أن تنظروا روايات الحريز ( الراوي ) في باب مواليد الأئمة في الخبر الثامن ، وأما علي بن إبراهيم « الراوي الآخر » فهو يقول بتحريف القرآن وأبوه مجهول الحال ولمعلّى بن محمد روايات تخالف القرآن ، لاحظوا رواياته في باب مولد أبي جعفر محمد بن علي الثاني وفي باب مولد أبي الحسن علي بن محمد وكذلك في الأبواب السابقة والتالية له ، قد قال عنه علماء الرجال : إنه ضعيف ومضطرب المذهب وستأتي روايته في باب : أن الأئمة خلفاء الله ، والراوي الآخر هو حسن بن علي الوشاء حيث له أحاديث كثيرة مخالفة للقرآن والعقل كما سيأتي في باب عرض الأعمال ، والآخر سيف بن عميرة الذي لُعنَ من قِبل الأئمة ، والآخر علي بن أبي حمزة البطائني الخائن الذي اختلس أموال موسى بن جعفر وأسس مذهب الواقفية ، والآخر سهل بن زياد الكذاب المعروف ، والآخر منصور بن الحازم صانع الحجة ! وغير ذلك من هؤلاء ، ولست أدري ما قيمة روايات يرويها هؤلاء ؟! ومتن هذه الأحاديث ، في الحديث الأول أن معرفة الإمام وإطاعته من أفضل الأشياء واستدل بآية ﴿ من يطع الرسول فقد أطاع الله ﴾ ( سورة النساء الآية 08 ) وما من أحد يسأل ما هي العلاقة بين هذه الآية وطاعة الإمام . فضلاً عن هذا ، هل كان الأئمة معجبين بأنفسهم إلى حد أن يوجبوا طاعتهم ويستدلوا لأنفسهم بآية لا تتعلق بهم . والإمام الباقر نفسه قال إذا وردكم عنا حديث فاسألوا أين ورد هذا في كتاب الله وفي أيّة آية ( أي ما يؤيّده ) . انظروا
كتاب كسر الصنم · الصفحة ١٢٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
كتاب كسر الصنمص ١٢٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي