تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما المتن : فقد جاء في الحديث الأول عن الإمام حيث لا تخلو الأرض من إمام وإن كان هناك إمامين فعلى واحد منهم أن يسكت ، ونحن نقول هذا إفتراء على الإمام لأنه في عصر الجاهلية مثلاً كانت الأرض بلا إمام وكذلك قبل خلق آدم . فإما أن الإمام لم يكن عالماً أو أن الراوي افترى عليه ، وثانياً إذا كان هناك إمامان لماذا يسكت أحدهما ، أليس الأمر بالمعروف وإرشاد الجهال واجب على كليهما .

وأما متن الحديث الثاني فيقول : إن الأرض لا تخلو من إمام ، كلما زاد المؤمنون شيئاً على الدين ردّهم وإن نقصوا شيئاً أتمّه لهم . أوّلاً نقول : إن المؤمن إذا كان مؤمناً حقاً فلن يزيد على الدين شيئاً أو ينقص منه ، ومن يفعل ذلك فهو حتماً ليس بمؤمن ، ثانياً : إن زمننا هذا يحتوي مئات المذاهب ، وكل مذهب منها فيه من البدع والخرافات ما زاده الجهال على الدين ، فأين هو الإمام الذي يرجع إليه في الفصل بين الخطأ والصواب ؟ ، وإذا كان موجوداً حقاً فلماذا لم يبادر إلى إحقاق الحق وإبطال الباطل .

ومتن الخبرين الثالث والرابع يحويان الإشكالات ذاتها ، وكذلك الخامس والسادس والسابع .

كتاب كسر الصنم · الصفحة ١١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب كسر الصنمص ١١٨