تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكان علي ينادي ... بح قام أبو هريرة فنادى بها.

1567- قال ابن إسحاق: وحج أبو بكر بالناس الحج والعرب في تلك السنة على منازلها من الحجج التي كانوا عليها في الجاهلية، حتى إذا كان يوم النحر: قام علي بن أبي طالب فأذن في الناس بالذي أمره به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أيها الناس! لا يحج بعد العام مشرك، ولا يدخل الجنة كافر، ولا يطوف بالبيت عريان، فلم يحج بعد ذلك العام مشرك ولم يطف بالبيت عريان، ثم قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

1568- فحدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عباد بن العوام، قال: قال سفيان بن حسين: فحدثني أبو بشر، عن مجاهد: أن أبا بكر حج في ذي القعدة.

1569- وحدثنا يعقوب بن حميد، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، عن عبد الله بن

عمر، عن نافع: "أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل عتاب بن أسيد على الحج، ثم استعمل أبا بكر سنة تسع.

1570- وحدثنا الفروي، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم "أنه استعمل أبا بكر على الحج، ثم أرسل عليا يقرأ على الناس براءة، ثم حج النبي صلى الله عليه وسلم العام المقبل.

1571- وحدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عباد بن عباد، قال: قال سفيان بن حسين: وأخبرني إياس بن معاوية، عن عكرمة بن خالد المخزومي: أن أبا بكر حج في ذي القعدة، فلما كان العام المقبل حج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي الحجة، فقام فخطب الناس فقال: إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا يوم خلق الله السموات والأرض، منها أربعة حرم ثلاث متواليات، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان، فلا تظلموا فيهن أنفسكم، فإن الشهر هكذا وهكذا" وقبض إبهامه صلى الله عليه وسلم.

1572- حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا حماد [ق/72/ب] FolioV31P072B ... فقال: أما إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم، ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب - قال حماد: أراه قال رجب مضر - فقال: أي يوم هذا؟ " فسكت ثم ذكر.

من هاهنا هو حديث حدثناه هوذة بن خليفة، قال: حدثنا ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: "لما كان ذلك اليوم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته ثم وقف فقال: أتدرون أي يوم هذا؟ فسكتنا حتى رأينا أنه سيسميه سوى اسمه، قال: أليس يوم النحر؟ قلنا: بلى، قال: أتدرون أي شهر هذا؟ فسكتنا حتى رأينا أنه سيسميه سوى اسمه، قال: أليس ذا الحجة؟ قالوا: بلى، قال: أتدرون أي بلد هذا؟ فسكتنا حتى رأينا أنه سيسميه سوى اسمه، فقال: أليس البلدة؟ قلنا: بلى. قال: فإن أموالكم وأعراضكم ودماؤكم حرام بينكم في مثل يومكم هذا في مثل شهركم هذا في مثل بلدكم هذا، ألا هل بلغت؟ قال: قيل: نعم يا رسول الله، قال: فليبلغ الشاهد الغائب - مرتين - فرب مبلغ هو أوعى من مبلغ. ثم مال على ناقته إلى غنيمات فجعل يقسمهن بين الرجلين الشاة، وبين الثلاث

الشاة - زاد أيوب على ابن عون في الحديث: قال أبو بكرة: وقد كان هذا قد بلغه (أقواما به هو أوعى له منهم - "فلا ترجعن بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض.

قال أيوب، عن محمد، قال: نبئت أن أبا بكرة. فجاء ابن عون بعض الحديث، فقال: عن محمد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه.

روى بعض الحديث أشعث بن سوار، فقال: عن ابن سيرين، عن أبي بكرة.

1573- حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن أشعث، عن ابن سيرين، عن أبي بكرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبته في حجة الوداع: "إن دماءكم، ثم ذكر كلمات من الحديث ((6) وزاد في الحديث: "الحسن.

1574- حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، عن الحسن ومحمد، عن أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا ترجعوا بعدي كفارا - وقال الآخر: ضلالا - لا يضرب بعضكم رقاب بعض.

التأريخ الكبير · الجزء ٣٢ · الصفحة ١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٣٢ · ص ١١