(555) وأما "سهيل بن بيضاء":
فكان مسلما لا شك فيه.
واسم البيضاء: دعد بنت جحدم، غلبت، عليه فهو ينسب إليها.
حدثنا بذاك ابن أيوب، عن إبراهيم، عن ابن إسحاق.
556- حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال: حدثنا أنس بن مالك؛ أن رجالا من الأنصار استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قالوا: ائذن لنا يا رسول الله! فلنترك لابن أختنا عباس فداءه، قال: لا والله لا تذرون درهما".
قال ابن شهاب: وأسر من المشركين يوم بدر عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب.
557- فحدثنا أبي، قال: حدثنا عمر بن يونس، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثنا أبو زميل، قال: حدثني عبد الله بن عباس، قال: حدثني عمر بن الخطاب؛ قال: لما كان يوم بدر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ترى يا ابن الخطاب؟ قلت: أرى أن تمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه وتمكني من فلان نسيب لعمر فأضرب عنقه.
558- حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب؛ قال: وأسر من المشركين: نوفل بن الحارث بن المطلب.
559- حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا عباد بن العوام، عن حجاج بن أرطاة، عن عمير بن سعيد، عن سبرة بن أبي سبرة، عن أبيه؛ قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال [ق/23/ب] FolioV21P023B : من أحب أسمائكم عند الله: الحارث"
560- حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم، عن ابن إسحاق؛ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بن عبد المطلب حين انتهي به إلى المدينة: يا عباس! افد نفسك وابني أخيك عقيلا بن أبي طالب ونوفل بن الحارث وحليفك عتبة بن عمرو فإنك ذو مال"، فقال: يا رسول الله! إني كنت مسلما ولكن القوم استكرهوني، قال: الله أعلم بإسلامك، إن يك ما ذكرت حقا؛ فالله يجزيك به، وأما ظاهرأمرك: فقد كنت علينا، فافد نفسك"، ففدى العباس نفسه وابني أخيه وحليفه.
561- حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، قال: وقفت على حلقة بني عبد المطلب وهم متوافرون؛ فقلت: من أسر منكم يوم بدر؟ قالوا: العباس وعقيل ونوفل.