تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3692) ومحمد بن طلحة بن عبيد الله:

قال: لما ولد أتى به طلحة النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أسمه محمدا" فقال: يا رسول الله! أكنيه أبا القاسم؟ قال رسول الله: لا أجمعهما له، هو أبو سليمان".

أخبرنا ذاك بالزبير بن بكار، قال: حدثني محمد بن يحيى، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ.

(3693) وكثير بن العباس بن عبد المطلب:

ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في عشر من الهجرة، بلغني ذلك.

حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا مسعر، عن أبي الأصبغ السلمي، قال: سمعت كثير بن عباس، أخا عبد الله بن عباس يقول: لا تفوت صلاة حتى يؤذن بالأخرى

(3694) مالك بن أوس بن الحدثان؛

أحد بني نصر بن معاوية.

يقولون: إنه ركب الخيل في الجاهلية.

وهو الذي روى عنه الزهري.

حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء بن عبيد أبو عبد الرحمن بن أخي جويرية بن أسماء، قال: حدثنا جويرية؛ يعني: ابن أسماء، عن مالك بن: أنس، عن الزهري؛ أن مالك بن أوس بن الحدثان النصري حدثه، عن عمر؛ يعني: ابن الخطاب، قال: قال أبو بكر؛ يعني: الصديق؛ قال رسول الله: لا نورث ما تركنا صدقة".

(3695) محمود بن الربيع:

حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن محمود بن الربيع؛ "أنه عقل رسول الله، وعقل مجة مجها من دلو من بئر كانت في دارهم"

التأريخ الكبير · الجزء ٢٢ · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٢٢ · ص ١١١