(1549) وعطية السعدي، من بني تميم
(1550) وعكراش بن ذؤيب التميمي:
حدثنا أبو بكر بن أبي النضر، قال: حدثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك، قال: حدثني عبيد الله بن عكراش، عن أبيه عكراش بن ذؤيب، قال: قدمت عليه المدينة فقال لي - يعني: النبي صلى الله عليه وسلم-: من الرجل؟ قلت: عكراش بن ذؤيب، قال: ارفع في النسب" قلت: ابن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد، قال: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم".
(1551) عبس الغفاري:
ويقال: عباس.
1552- حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن موسى الجهني، عن رجل، عن زاذان، قال: كنت مع رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: عابس أو ابن عابس، فرأى الناس يتحملون وذلك في عهد عبيد الله بن زياد فقال مال الناس؟ قيل: يفرون من الطاعون، قال: يا طاعون خذني، مرتين أو ثلاثا، قال ابن عم له يا فلان لم تدعوا بالموت وقد سمعت رسول الله "ينهى عنه" قال: ست خصال سمعت رسول الله يقول: إمرة الصبيان، وكثرة الشرط، والرشوة في الحكم، واستخفاف بالدم، وقطيعة الرحم ونشؤ يتخذون القرآن مزامير، يقدمون الرجل ليس أفقههم ولا أفطنهم إلا ليغنيهم غناء
1553- حدثنا ابن الأصبهاني، قال: أخبرنا شريك، عن أبي اليقظان، عن زاذان، عن عليم، قال: كنت مع عبس الغفاري على سطح له فرأى قوما يتحملون من الطاعون، قال: يا طاعون خذني، يا طاعون خذني، فقال له ابن عم له ذو صحبة: لم تمن الموت وقد سمعت رسول الله يقول: لا يتمنين أحدكم الموت فإنه عند انقطاع عمله"؛ قال: إني سمعت النبي يقول: بادروا بالأعمال خصالا ستا إمرة السفهاء، وكثرة الشرط، وبيع الحكم، وقطيعة الرحم، واستخفاف بالدم، ونشؤ [ق/78/ب] FolioV21P078B يتخذون القرآن مزامير، يقدمون الرجل ليس بأفضلهم ولا بأعلمهم ولا بأفقههم، ما يقدمونه إلا يغنيهم".