تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3040) ثم بني منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو:

3041- أخبرنا الفضل، عن سلمة، عن ابن إسحاق؛ قال: عمرو بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم بن مر،

(3042) منهم: قيس بن عاصم المنقري.

3043- حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا قيس، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن الحصين؛ أن قيس بن عاصم قدم على النبي صلى الله عليه وسلم: فأمره أن يغتسل بماء وسدر".

(3044) والأحنف بن قيس:

واسم الأحنف: الضحاك

وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره.

3045- حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الأحنف بن قيس، أنه، قال: بينا أنا أطوف بالبيت في زمان عثمان بن عفان؛ إذ جاء رجل من بني ليث فأخذ بيدي فقال: ألا أبشرك؟ فقلت: بلى، قال: هل تذكر أن بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومك بني سعد فجعلت عليهم الإسلام وأدعوهم إليه، فقلت أنت: إنك لتدعوهم إلى خير، وما أسمع إلا حسنا، قلت: ما قال؟ قال: فإني قد بلغت ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اغفر للأحنف". فكان الأحنف يقول: هذا من أرجأ عملي.

(3046) وجارية بن قدامة:

عم الأحنف بن قيس:

حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن الأحنف بن قيس، عن جارية بن قدامة عم الأحنف بن قيس هذا.

التأريخ الكبير · الجزء ٣٢ · الصفحة ١٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٣٢ · ص ١٨٩