(3193) ثم بني الحارث بن كعب:
3194- أخبرنا الفضل، عن سلمة، عن ابن إسحاق؛ قال: الحارث بن كعب بن عمرو بن علة بن خالد بن مذحج بن يحابر بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبإ.
(3195) منهم: هانئ بن يزيد الحارثي:
جد المقدام بن شريح الحارثي ثم النخعي.
3196- وأخبرنا الفضل، عن سلمة، عن ابن إسحاق؛ قال: النخعي بن عمرو بن علة بن خالد بن مذحج.
3197- ثم النسب مثل نسب أبي الحارث بن كعب.
3198- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حنش بن الحارث بن لقيط النخعي، قال: سمعت أبي يذكر؛ قال: لما قدمنا من اليمن فنزلنا بالمدينة؛ فخرج إلينا عمر فطاف في النخع، ونظر إليهم وقال: يا معشر النخع! إني أرى الشرف فيكم متربعا، فعليكم بالعراق وجموع فارس. فقلنا: يا أمير المؤمنين! لا؛ بل الشام نريد الهجرة إليها، قال: لا؛ بل العراق، فإني قد رضيتها لكم. قال بعضنا: يا أمير المؤمنين! لا إكراه في الدين. قال: بل إكراه في الدين، عليكم بالعراق فإن فيها جموع العجم ونحن ألفان وخمسمائة. قال: فأتينا القادسية، قال: فقتل من النخع واحد وكذا وكذا رجلا من سائر الناس ثمانون، فقال عمر: ما بال النخع أصيبوا من بين الناس؟! أفر الناس عنهم؟! قالوا: لا؛ ولكنهم ولوا القوم وحدهم
3199- حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا زكريا بن عبد الله بن يزيد الصهباني، عن أبيه، عن زر بن حبيش عن عبد الله؛ قال: لقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يثني على النخع حتى تمنيت أن أكون رجلا من النخع".
3200- حدثنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حنش بن الحارث، عن أبيه؛ قال: لما وجهنا عمر إلى الكوفة، مشى معنا ساعة من النهار فودعنا ودعا لنا، ثم قعد ينفض رجليه من الغبار، ثم رجع.
3201- حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا حنش بن الحارث، عن أبيه؛ قال: إن كان الرجل منا لتنتج فرسه من الليل فينحرها غدوة، فيقول: أنا أعيش حتى أركب هذا، فجاءنا كتاب عمر: أن أصلحوا رحمكم الله؛ فإن: في الأمر تنفسا