تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تسمية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على حروف ألف ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن وه لا ي

وهي تسعة وعشرون حرفا عليها يدور الكلام كله من الكتاب العربي

42- حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن سمرة بن جندب؛ قال: نظرت في كتاب العربية فوجدتها قد مرت بالأنبار قبل أن تمر بالحيرة.

ألف [حرف الألف]

من روى عن رسول الله اسمه: أسامة"

(43) أسامة بن زيد بن حارثة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم:

44- حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أسامة بن زيد؛ قال: قال علي للنبي صلى الله عليه وسلم: أي أهلك أحب إليك؟ قال: من أنعم الله عليه وأنعمت عليه؛ لأسامة بن زيد".

45- حدثنا مصعب بن عبد الله، قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه؛ قال: ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد حتى أنزل الله: ﴿ادعوهم لآبائهم﴾ الأحزاب: 5.

46- وأخبرنا مصعب؛ قال: أسامة بن يزيد يقال له: الحب ابن الحب.

47- وحدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا أبو معشر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، وعن عمر مولى غفرة، وعن محمد بن نويفع؛ قالوا: قال عمر بن الخطاب لعبد الله بن عمر في حديث ذكره: أنه -يعني: أسامة بن زيد- كان أحب إلى رسول الله منك، وإن أباه كان أحب إلى رسول الله من أبيك".

48- وحدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا ابن فليح، عن موسى بن عقبة؛ قال سالم : قال عبد الله: قال رسول الله: إن كان لمن أحب الناس إلي؛ يعني: زيدا، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده - يعني: أسامة، فاستوصوا به خيرا، فإنه من خياركم" [ق/3/ب] FolioV21P003B .

قال سالم: قال عبد الله: ما كان النبي يستثني فاطمة

49- وحدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد؛ قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذني والحسن يقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما".

50- وحدثنا أبي، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسرور يقول: يا عائشة ألم تري إلى مجزز المدلجي دخل علي فرأى أسامة وزيدا وعليهما قطيفة، قد غطيا رؤسهما وبدت أقدامهما؛ فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض؟.

51- فأخبرني مصعب بن عبد الله، قال: حدثني بعض ولد علقمة بن مجزر الذي قال النبي عليه السلام: ألم تري إلى مجزر دخل علي فرأى أسامة وزيدا فقال: إن هذه لأقدام؟ ؛ قال: هو مجزز بكسر الزاي، وكان إذا أسر أسيرا جز ناصيته وخلى عنه، وكان عمر أو عثمان أغزى علقمة هذا في البحر معه ثلاثمائة فغرقوا جميعا؛ فقال الشاعر:

لله فتيان كأن وجوههم دنان ... ير مما أهلك ابن مجز

52- وأخبرنا مصعب بن عبد الله؛ قال: أسامة بن زيد استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوفي وهو في معسكر بالجرف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمضوا بعث أسامة"، وأسامة يومئذ ابن ثمان عشرة سنة، فأغار أسامة حيث أمره النبي صلى الله عليه وسلم ورجع سالما.

53- وحدثنا محمد بن بكار، قال: قرئ على أبي معشر؛ قال: وكان أسامة بن زيد ابن سبع عشرة يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

54- وأخبرنا المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، نحوه.

55- حدثنا يعقوب بن كعب، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري؛ عن عروة؛ قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسامة بالجرف، قال: فقال أبو بكر: انظر لما عهد إليك رسول الله فامض له.

قال عروة: فحدثني أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: أغر على يبنى ذا صباح ثم حرق ".

التأريخ الكبير · الجزء ٢١ · الصفحة ٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٢١ · ص ٦