(2238) وخارجة بن زيد بن ثابت:
أخبرني مصعب بن عبد الله، قال: كان خارجة بن زيد بن ثابت يكتب الوثائق للناس وينتهي الناس إلى قوله.
فهو من الستة، وعبيد الله بن عبد الله: سابعهم، فقهاء أهل المدينة الذين أخذ عنهم الرأي والسنن.
2239- ثم رجع إلى حديث الزبير بن أبي بكر فقال سعيد بن المسيب: أما
أنت والله فقد أمنت أن تسألنا وما رجوت إن سألتنا أن نشهد لك بزور.
2240- وأخبرنا الزبير بن بكار، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني بكار بن محمد بن جارست، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه جاء إلى عمر بن عبد العزيز يستأذن عليه في إمرته قال: وكان عمر يجله إجلالا شديدا فرده الحاجب وقال: عنده عبيد الله بن عمرو بن عثمان مختليا به، قال: فانصرف غضبان وكان في صلاحه ربما قال الأبيات، فأخبر عمر بأبياته، فبعث أبا بكر بن سليمان بن أبي حثمة، وعراك بن مالك يعذرانه عنده، ويقولان: إن عمر يقسم بالله ما علم بإتيانك ولا برد الحاجب إياك، فقال لعمرو ((5) ولصاحبه:
ألا أبلغا عني عراك بن مالك ...
فأخبرنا إبراهيم بن عبد الله، قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس، قال: أنشدني القاسم بن معن وابن أبي الزناد لعبيد الله بن عبد الله يعاتب رجلين مرا به فلم يسلما عليه:
ألا أبلغا عني عراك بن مالك ... ولا تدعا أن تثنيا بأبي بكر
لقد جعلت تبدو شواكل منكما ... كأنكما في موقدان من الضجر
فكيف تريدان ابن ستين حجة ... على ما أبى وهو ابن عشرين أو عشر
فسأل تراب الأرض منها خلقتما ... ومنها المعاد والمصير إلى الحشر
ولا تعجبا أن تؤتيا فتكلما ... فما خشي الأقوام شرا من الكبر
لقد علقت دلوا كما دلو حول من القوم ... لا وغل الغراس ((5) ولا مزر
لطاوعتماني عاذلا ذا معاكسة ... لعمري لقد أورى ((6) وما مثله يوري
فلولا اتقاء الله.. للمتكما ... لوما أحر من الجمر
فإن أنا لم آمر ولم أنه عنكما ... ضحكت له حتى يلج ويستشري
فلو شئت أدلى فيكما غير واحد ... علانية أو قال عندي في السر