تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1769) ومروان بن الحكم بن أبي العاصي:

1770- أخبرنا مصعب بن عبد الله الزبيري، قال: مروان بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف.

1771- ومروان يكنى: أبا عبد الملك

حدثنا بذاك موسى بن إسماعيل، عن عبد الله بن بكر بن عبد الله، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة.

1772- روى عن عثمان بن عفان:

حدثنا ابن الأصبهاني، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: أخبرني مروان بن الحكم ولا أخاله يتهم علينا، قال: أصاب عثمان رعاف شديد.

1773- ومات مروان بن الحكم سنة خمس وسبعين، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة.

فيما أخبرنا محمد بن بكار، عن أبي معشر، فكأن النبي صلى الله عليه وسلم توفي ولمروان ثمان سنين.

1774- وحدثنا علي بن محمد السمري، قال: المجتمع عليه: إن أول من قضى على المدينة عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، قضى لمروان بن الحكم في إمرته الأولى سنة اثنتين وأربعين.

1775- وحدثني مصعب، قال: أول من استقضي بالمدينة: ابن نوفل؛

استقضاه مروان، وأهله ينكرون ذلك.

1776- قال المدائني: وقضى لسعيد بن العاصي: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، ثم عزل سعيد بن العاصي، وولي مروان بن الحكم استعمل على شرطته مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، وولي القضاء، وكان شديدا على أهل الريبة.

1777- حدثنا مصعب، عن الزبير بن خبيب، قال: أصاب مصعب بن عبد الرحمن سهم فقتله فرثاه رجل من جذام فقال:

لله عينا من رأى مثل مصعب ... (أعف ((6) وأقضى بالكتاب وأفهما

1778- قال علي: وعزل مروان وولي الوليد بن عتبة بن أبي سفيان فاستقضي ابن زمعة العامري: عامر بن لؤي. ثم استعمل يزيد بن ... سعيد بن العاصي فاستقضى عبيد الله بن عمر

.... [ق/79/أ] FolioV31P079A الوليد بن عبد ... ثم ... عثمان بن ... طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف.

1779- وحدثنا مصعب بن عبد الله، قال: طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف كان من سروات قريش وكان يقال له: طلحة الندا، وقد روي عنه الحديث، وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف.

1780 - وأخبرنا مصعب، قال: عبد الله بن عوف لم يهاجر.

1781- قال علي المدائني: فأخرج أهل المدينة عثمان بن محمد، وكانت وقعة الحرة.

1782 - وأخبرنا ابن بكار، قال: قرئ على أبي معشر، قال: وأمر عثمان بن محمد بن أبي سفيان - يعني: على المدينة - فأخرجه أهل المدينة، وأخرجوا من كان بالمدينة من بنى أمية، فكانت وقعة الحرة يوم الأربعاء لليلتين من ذي الحجة سنة ثلاث

وستين، وأقام للناس الحج عبد الله بن الزبير قبل أن يبايعه الناس، ثم بويع لابن الزبير سنة أربع وستين، وحرقت الكعبة، حرقها جيش الحصين بن نمير الكندي، يوم السبت لثلاث خلون من ربيع الأول سنة أربع وستين.

1783- قال علي: وكانت فتنة ابن الزبير تسع سنين.

فلما كانت الجماعة أيام عبد الملك، وولي الحجاج المدينة فاستقضى على المدينة عبد الله بن قيس بن بن مخرمة.

وعزل الحجاج، وقدم يحيى بن الحكم فاستقضى عبد الله بن قيس بن مخرمة؛ أقره على القضاء، ثم وفد يحيى بن الحكم إلى عبد الملك فاستخلف على المدينة أبان بن عثمان، فكتب إليه عبد الملك بعهده على المدينة، فاستقضى أبان بن عثمان نوفل بن مساحق، ثم عزل أبان، وولي هشام بن إسماعيل فاستقضى عمر بن خلدة الزرقي، ثم استعمل الوليد على المدينة عمر بن عبد العزيز فاستقضى عبد الرحمن بن زيد بن حارثة، ثم عزله، فاستقضى أبا بكر بن محمد بن عمرو ...

فعزل عمر، وولي المدينة عثمان بن حيان المري: مرة غطفان، فأقر أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم على القضاء، ثم عزل سليمان بن عبد الملك عثمان بن حيان وأقر أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم فاستقضى أبا طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، وأقر عمر بن عبد العزيز أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم على المدينة، فأقر أبا طوالة على القضاء، ثم عزل يزيد بن عبد الملك أبا بكر عن المدينة، وولي عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفهري فاستقضى سلمة بن عبد الله المخزومي، ثم عزل عبد الرحمن واستعمل عبد ال ... بن عبد ... سر البصري فاستقضى سعيد بن [ق/82/ب] FolioV31P082B ... رية فاستقضى سعيد بن سليمان بن ... . هشام بن عبد الملك على المدينة خاله إبراهيم بن هشام، فاستقضي ... . الجمحي، ثم عزل هشام واستقضى ... بن الصلت الكندي.

التأريخ الكبير · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٣٢ · ص ٣٠