تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(734) وذو الجوشن أبو شمر الضبابي:

735- حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: أبي أخبرنا، عن أبيه

عن ذي الجوشن الضبابي؛ قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن فرغ من أهل بدر بابن فرس لي يقال لها: قرحاء، فقلت: يا محمد! قد أتيتك بابن القرحاء لتتخذه، قال: مالي فيه من حاجة، وإن أردت أن أقيضك به المختارة من دروع بدر فعلت"، قلت: ما كنت لأقبضة اليوم بغرة قال: فلا حاجة لي فيه"، ثم قال لي: يا ذا الجوشن ألا تسلم فتكون من أول هذا الأمر؟ قلت: لا، قال: ولم؟ قلت: إني رأيت قومك قد ولعوا بك، قال: فكيف بلغك" عن مصارعهم ببدر؟ قال: قلت: قد بلغني، قلت: أن تغلب على الكعبة وتقطنها، قال: لعلك إن عشت ترى ذلك"، قال: ثم قال: يا بلال خذ عنيبة الرجل فزوده من عجوة"، فلما أدبرت

قال: أما إني من خير فرسان بني عامر"، قال: فو الله إني بأهلي بالعود إذ أقبل راكب فقلت: ما فعل الناس؟ قال: قد والله غلب محمد على الكعبة وقطنها، قلت: هبلتني أمى ولو كنت أسلم يومئذ ثم أسأله الحيرة لأقطعنيها

(736) وذؤيب بن حبيب الأسلمي: أبو قبيصة.

قد تقدم ذكره في "خزاعة".

737- حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا غندر، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن سنان بن سلمة، عن ابن عباس؛ أن ذؤيبا أبا قبيصة قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث معه بالبدن فيقول: إن عطب منها شيء فخشيت عليها فانحرها واغمس نعلها في دمها ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك"

التأريخ الكبير · الجزء ٢١ · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٢١ · ص ٨٢