تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2234) والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق:

حدثنا الوليد بن شجاع، قال: حدثنا ضمرة، قال: ابن شوذب حدثنا، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، قال: ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم بن محمد.

(2235) وعروة بن الزبير بن العوام:

حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، قال: كان عروة بن الزبير يقرأ ربع القرآن كل يوم في المصحف نظرا ويقوم به الليل فما تركه إلا ليلة قطعت رجله ثم عاود حزبه من الليلة المقبلة وكان وقع في رجله الأكلة فنشرها، قال: وكان عروة إذا كان أيام الرطب ثلم حائطه وأذن للناس أن يدخلوا فيأكلوا ويحملوا.

(2236) وسعيد بن المسيب بن حزن:

حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا سلام بن مسكين، قال: حدثنا عمران بن

عبد الله، قال: أرى أن نفس سعيد بن المسيب كانت أهون في ذات الله من نفس ذباب.

(2237) وسليمان بن يسار:

مولى ميمونة بنت الحارث زوج النبي.

حدثنا مصعب بن عبد الله، قال: حدثنا مصعب بن عثمان، قال: كان سليمان بن يسار من أحسن الناس وجها فدخلت عليه امرأة تستفتيه فسامته نفسها فامتنع عليها وذكرها، وخرج وتركها في البيت، قال: فرأى في منامه يوسف النبي، فقال له: أنت يوسف؟ قال: أخبرنا يوسف الذي هممت وأنت سليمان الذي لم تهم [ق/99/ب] FolioV31P099B .

التأريخ الكبير · الجزء ٣٢ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٣٢ · ص ٦٧