تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3598) وميمونة بنت كردم:

حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الثقفي، عن يزيد بن مقسم، عن ميمونة بنت كردم؛ أنها كانت رديفة أبيها فسمعت أباها يسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال: إني نذرت لأنحر ببوانة؟ قال: هل بها وثن أو طواغيت تعبد؟ قال: لا. قال: أوف بقولك حيث نذرت".

(3599) وسهلة امرأة أبي حذيفة:

نا سريج بن النعمان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمد، عن سهلة امرأة أبي حذيفة؛ أنها قالت: يا رسول الله! إن سالما مولى أبي حذيفة يدخل علي وهو ذو لحية؟ فقال لها رسول الله: أرضعيه". قالت: كيف أرضعه وهو ذو لحية؟! فقال: أرضعيه"، فأرضعته، وكان يدخل عليهم

(3600) ورجاء امرأة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:

حدثنا محمد بن أبان البلخي، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن هشام – يعني: ابن حسان –، عن محمد بن سيرين، عن امرأة يقال لها: رجاء قالت: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءته امرأة بابن لها فقالت: يا رسول الله! ادع الله لي فيه بالبركة؛ فإنه توفي لي ثلاثة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مذ أسلمت؟ قالت: نعم، فقال النبي عليه السلام: جنة حصينة"، فقال الرجل: اسمعي ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رجاء.

التأريخ الكبير · الجزء ٢٢ · الصفحة ٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٢٢ · ص ٩٦