(2160) وكردم بن سفيان الثقفي.
(2161) وكردم الضبي: روى عنه أبو إسحاق، ليست له صحبة.
لام [حرف اللام]
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم اسمه "لقيط"
(2162) لقيط بن صبرة:
حدثنا يوسف بن بهلول، قال: حدثنا يحيى بن سليم، عن إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه؛ قال: وكنت وافدا في وفد بني المنتفق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقال - يعني: النبي صلى الله عليه وسلم-: لا تضرب ظعينتك كما تضرب أميتك".
(2163) ولقيط بن عامر: أبو رزين.
2164- حدثنا عمرو بن مرزوق، قال: أنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عدس [ق/94/أ] FolioV21P094A ، عن أبي رزين؛ قال: قلت: يا رسول الله! إن أمي كانت في الجاهلية تقري الضيف، وتفعل كذا وتفعل، وماتت وهي مشركة، فأين أمي؟ قال: في النار"، قال: فأين أمك؟ قال: أما ترضى أن تكون أمك مع أمي؟
2165- حدثنا إبراهيم بن المنذر وإبراهيم بن حمزة الزبيدي؛ قالا: حدثنا عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خلف بن حزام الحزامي القرشي الأسدي، عن عبد الرحمن بن عياش السمعي الأنصاري، وزاد إبراهيم بن حمزة: القبائي، من بني عمرو بن عوف، قالا جميعا: عن دلهم بن الأسود، بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلي، قال إبراهيم بن المنذر: عن جده عبد الله، وقال إبراهيم بن حمزة: عن أبيه، وقالا جميعا: عن عمه: لقيط بن عامر بن المنتفق، قال دلهم: وحدثنيه أيضا: أبي الأسود بن عبد الله، عن عاصم بن لقيط؛ أن لقيط بن عامر خرج وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه صاحب له يقال له: نهيك بن عاصم بن المنتفق، قال لقيط: فخرجت أنا وصاحب لي حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة لانسلاخ رجب، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انصرف من صلاة الغداة، وقال إبراهيم - يعني: بن المنذر-: حين انصرف من صلاة الغداة، فقام في الناس خطيبا فقال: أيها الناس إني قد خبأت لكم
صوتي منذ أربعة أيام، ألا لأسمعكم اليوم، فهل من امرئ بعثه قومه؟ ؛ فقالوا له: اعلم لنا ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، ألا ثم لعله أن يلهيه حديث نفسه أو حديث صاحبه، أو يلهيه الضلال ألا إني مسئول هل بلغت؟ ألا اسمعوا ألا اجلسوا ألا اجلسوا"، فجلس الناس، وقمت أنا وصاحبي حتى إذا فرغ لنا فؤاده وبصره قلت: يا رسول الله! ما عندك من علم الغيب؟ قال: فضحك لعمر الله وهز رأسه وعلم أني أبتغي لسقطه؛ فقال: ضن ربك بمفاتيح خمس من الغيب؛ وقال إبراهيم: ضن ربك بخمس من الغيب؛ لا يعلمها إلا الله، وقال ابن حمزة: لا يعلمهن إلا الله، وأشار بيده"، قلت: وما هي يا رسول الله؟ قال: علم المنية، قد علم متى منية أحدكم، ولا تعلمونه، وزاد إبراهيم بن المنذر: وعلم المني متى يكون في الرحم؛ قد علمه، ولا تعلمونه، وقالا جميعا: علم ما في غد؛ قد علم ما أنت طاعم غدا، ولا تعلمه، وعلم يوم الغيث يشرف عليكم آزلين مشفقين فيظل يضحك، قد علم أن، قال ابن المنذر: إن غوثكم قريب، وقال ابن حمزة: إن غيركم إلى قريب"، وقالا: قال لقيط لن نعدم من [ق/94/ب] FolioV21P094B رب يضحك خيرا، "وعلم يوم الساعة".
قال إبراهيم بن المنذر: قلت: يا رسول الله! إني سائلك عن حاجتي فلا تعجلني، قال: سل عما شئت"، وقالا جميعا: قلت: يا رسول الله! علمنا ما تعلم الناس وما تعلم؛ فإنا من قبيل لا يصدقون تصديقنا أحد من مذحج
التي تربوا علينا وخثعم التي توالينا وعشيرتنا التي نحن منها، قال: تلبثون ما لبثتم ثم يتوفى نبيكم عليه السلام، ثم تلبثون ما لبثتم، ثم تبعث الصائحة، وقال إبراهيم بن المنذر: الصيحة، فلعمر إلهك ما تدع على ظهرها من شيء إلا مات، والملائكة الذين مع ربك، فأصبح ربك يطوف في الأرض، وخلت عليه البلاد فأرسل ربك السماء بهضب من عند العرش فلعمر إلهك ما تدع على ظهرها من مصرع قتيل ولا مدفن ميت إلا شقت القبر عنه حتى تخلفه من قبل رأسه، وقال إبراهيم بن حمزة: من عند رأسه، حتى يستوي جالسا، يقول ربك: مهيم لما كان فيه، يقول: يا رب! أمتي أمس اليوم لعهده بالحياة يحسبه حديثا بأهله".