(775/أ) وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من "جذام"
(775) روح بن زنباع الجذامي.
(776) ومولى لروح يقال له: حبيب.
(777) ركانة:
778- حدثنا علي بن الحسن الصفار، كوفي، قال: حدثنا وكيع، عن مالك بن أنس، عن مسلمة بن صفوان، عن يزيد بن ركانة، عن أبيه؛ قال: سمعت النبي عليه السلام يقول: إن لكل دين خلقا، وإن خلق هذا الدين الحياء".
779- سمعت يحيى بن معين يقول: حديث ركانة هذا مرسل ليس فيه: عن أبيه".
780- وأخبرنا مصعب بن عبد الله؛ قال: ركانة بن عبد يزيد ابنه علي بن يزيد بن ركانة، وأخوه طلحة بن يزيد بن ركانة: روي عنهم الحديث.
781- والشافعي الفقيه هو محمد بن إدريس أبو عبد الله.
أكناه لنا أبو ثور، وهو ابن إدريس بن [ق/33/ب] FolioV21P033B العباس بن عثمان بن شافع بن السائب.
782- فأخبرني مصعب بن عبد الله؛ قال: السائب بن عبيد بن عبد يزيد" أسر السائب بن عبيد يوم بدر، وكان السائب يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم
783- حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب؛ قال: وأسر من المشركين يوم بدر: السائب بن عبد يزيد"، كذا قال.
خالف مصعبا.
784- قال مصعب: السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي.
يلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم الشافعي عند عبد مناف بن قصي.
فركانة: ابن عبد يزيد، وعبيد: ابن عبد يزيد.
أخبرنا مصعب أن أمهما العجلة بنت العجلان من بني ليث.
785- حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن جبير بن مطعم؛ قال: لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم ذوي القربى من خيبر على بني هاشم وبني المطلب أتيته أنا وعثمان بن عفان فقلنا: يا رسول الله! هؤلاء إخوانك من بني هاشم لا ننكر فضلهم لمكانك الذي وضعك الله بهم منهم، أرأيت إخواننا من بني المطلب أعطيتهم دوننا وإنما نحن وهم منك بمنزلة واحدة في النسب؟ قال: إنهم لم يفارقونا في الجاهلية والإسلام"