(1618) وعثمان بن عفان:
حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: خرج عثمان بن عفان، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام في طائفة أخرى - يعني: بعد عمر بن الخطاب، وقبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم - فأما طلحة فخرج إلى الشام، وتتابع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة كذلك رسلا.
1619- وقتل عثمان بن عفان بالمدينة.
1620- حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا إبراهيم، عن محمد بن إسحاق، قال: نزل عثمان بن عفان حين هاجر على أوس بن ثابت بن منذر - أخي حسان بن ثابت .
1621 - وأما الزهري، فقال: نزل عثمان بن عفان على سعد بن خيثمة.
فيما حدثنا به إبراهيم، عن ابن فليح، عن موسى بن عقبة، عن الزهري.
قال إبراهيم بن المنذر: يقال: إن عثمان نزل على أوس بن ثابت.
(1622) وعلي بن أبي طالب:
وحدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا ابن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال: ونزل علي بن أبي طالب رحمه الله، وسهيل بن بيضاء على عويم بن ساعدة - يعني: حين قدموا المدينة مهاجرين
1623- ومات علي بن أبي طالب بالكوفة.
(1624) والزبير بن العوام:
قدم المدينة مهاجرا مع عثمان بن عفان.
كما حدثنا إبراهيم بن المنذر، عن ابن فليح، عن موسى بن عقبة، عن الزهري.
1625- وقتل الزبير بوادي السباع منصرفا عن الجمل، سنة ست وثلاثين.