(2851) وعيسى بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب:
حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا الحسين بن محمد، قال: حدثنا شيبان، عن عيسى بن علي، عن أبيه، عن جده ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يمن الخيل في شقرها".
(2852) وداود بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب:
حدثنا محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس جده) ، عن النبي قال: لا تجلسوا في المجالس، وإن كنتم لابد فاعلين؛ فغضوا الأبصار، وردوا السلام، واهدوا السبيل، وأعينوا على الحمولة
(2853) وجبير بن محمد بن جبير بن مطعم:
حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدث، عن يعقوب بن عتبة، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده؛ قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم [ق/26/ح أعرابي فقال: يا رسول الله! جهدت الأنفس، وضاعت العيال، ونهكت الأموال،فاستسق الله لنا، فإنا نستشفع بك على الله، ونستشفع بالله عليك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويحك! تدري ما تقول؟ وسبح رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال ويحك إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه، وشأن الله أعظم من ذلك، ويحك
ومثله عند الدراقطني في "الصفات" من رواية يحيى بن معين به، ومثله أيضا عند أبي داود (4726) من رواية وهب به.
هكذا في هذه الرواية ومثله عند الطبراني في "الكبير" (1547) من وجه آخر، عن يحيى بن معين به: وهلكت"؛ ذكرته خشية الشك. وتدري ما الله؟ إن الله على عرشه، على سموات وأرض، لها كذا، وأشار بأصابعه الخمس مثل القبة" – وأشار يحيى بن معين بأصابعه الخمس كهيئة القبة - ولله وإنه ليئط أطيط الرحل بالركب"