تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(744) ورافع بن عميرة الطائي:

745- حدثنا يوسف بن بهلول، قال: حدثنا جابر بن نوح، عن الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، عن رافع بن أبي رافع الطائي، كذا قال: رافع بن أبي رافع".

746- وحدثنا ابن الأصبهاني، قال: أخبرنا شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن قيس؛ يعني: ابن أبي حازم، عن رافع بن عمرو الطائي، كذا قال شريك.

747 – فحدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: قال ابن إسحاق: ورافع بن عميرة الطائي – فيما يزعم – الذي كلمة الذئب وهو في ضأن له يرعاها، فدعاه الذئب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلى اللحوق به، وقد سمعت أن الذي كلمه الذئب سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي

748- حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا القاسم بن الفضل، قال: حدث أبو نضرة، عن أبي سعيد الخدري: بينما راع يرعى بالحرة إذ انتهز الذئب شاة من شائه فحال الراعي بين الشاة وبين الذئب، قال: فأقعى الذئب على ذنبه وقال للراعي: ألا تتقي الله؟ تحول بيني وبين رزق ساقه الله إلي؟ فقال الراعي: العجب من ذئب يقع على ذنبه يتكلم كلام الأنس! فقال الذئب: ألا أحدثك بأعجب مني؟ رسول الله بين الحرتين يحدث الناس بأبناء ما قد سبق، فساق الراعي شاءه حتى انتهى إلى المدينة فزواها بزاوية من زواياها، ثم دخل (إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثه بما قال الذئب

ق/32/أ] فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس فقال للراعي: قم (إلى الناس فحدثهم بما قال الذئب"، فقام الراعي فحدثهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق الراعي، ألا إن من أشراط الساعة كلام السباع الإنس".

التأريخ الكبير · الجزء ٢١ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٢١ · ص ٨٤