وروى عنه من أحمس.
(3538) أم الحصين الأحمسية:
3539- حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث قال: سمعت أم الحصين الأحمسية تقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع عليه برد قد التفع به من تحت إبطه".
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من "بني أسد بن خزيمة"
(3540) زينب بنت جحش:
زوجة النبي صلى الله عليه وسلم.
3541- أخبرنا مصعب؛ قال: زينب بنت جحش كانت عند زيد بن حارثة ففارقها، فزوجها الله رسوله، وفيها نزلت: ﴿فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها﴾ الأحزاب:37 فكانت تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: زوجني الله من رسوله صلى الله عليه وسلم وزوجكن أقاربكن.
3542- حدثنا أبو سلمة الخزاعي، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر، عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أم سلمة؛ أنها أخبرته هذه الأحاديث الثلاثة:
قال: قالت زينب: فدخلت على أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي أبوها أبو سفيان، فدعت أم حبيبة بطيب فيه صفرة خلوق أو غيره - فدهنت منه جارية، ثم مست عارضيها، ثم قالت: والله مالي بالطيب من حاجة غير أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تحد على ميت فوق ثلاث ليال؛ إلا على زوج؛ أربعة أشهر وعشرا".
قالت: ثم دخلت على زينب بنت جحش حين توفي أخوها، فدعت بطيب فمست منه ثم قالت: والله مالي بالطيب من حاجة غير أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر: لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تحد على ميت فوق ثلاث ليال؛ إلا على زوج؛ أربعة أشهر وعشرا".
قالت زينب: وسمعت أم سلمة تقول: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله! إن ابنتي توفي عنها زوجها وقد اشتكت عينها أفأكحلها؟ فقال رسول الله: لا". مرتين أو ثلاثا، كل ذلك يقول: لا". ثم قال [ق/155/أ] FolioV21P155A : إنما هي أربعة أشهر وعشرا، وقد كانت إحداكن في الجاهلية ترمي البعرة على رأس الحول". قال حميد: قلت لزينب: ما ترمي بالبعرة على رأس الحول؟ قالت: كانت المرأة إذا توفي عنها زوجها دخلت حشا أو حشفا ولبست شر ثيابها، ولم تمس طيبا ولا شيئا حتى يمر بها سنة، ثم تخرج، فتعطى بعرة، فترمي بها، ثم تراجع ما شاءت من طيب أو غيره".