تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1435) عرفجة بن أسعد، من بني تميم.

حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو الأشهب بن عبد الرحمن بن طرفة؛ أن جده عرفجة بن أسعد أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية فاتخذ أنفا من ورق فأنتن عليه "فأمره النبي أن يتخذ أنفا من ذهب".

(1436) وعرفجة بن شريح:

1437- حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا المفضل بن فضالة، قال: حدثنا زياد بن علاقة، عن عرفجة بن شريح.

وحدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا الوليد بن أبي ثور، قال: حدثنا زياد بن علاقة، عن عرفجة بن شريح، قال: خرج إلينا النبي فقال: ستكون هنات وهنات، فمن رأيتموه يريد أن يفرق بين أمتي وهي جميع فاقتلوه كائنا من كان من الناس".

هذا لفظ الوليد بن أبي ثور، كذا قالا:، "عن عرفجة بن شريح" [ق/71/ب] FolioV21P071B

من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم اسمه "علقمة".

(1438) علقمة بن سفيان:

حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عبد الكريم البصري، قال: حدثني علقمة بن سفيان: قال: كنت في الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب لنا قبة عند دار المغيرة فكان بلال يأتينا بفطرنا في رمضان ونحن مسفرين جدا، كذا قال: علقمة بن سفيان".

1439- حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك، عن عطية بن سفيان بن عبد الله، عن بعض وفدهم؛ قال: كان بلال يأتينا بفطرنا وسحورنا من عند النبي ونحن في قبة قد ضربت لنا في المسجد فيأتينا وإنا لنقول: إنا لنتمارى في وقوع الشمس.

التأريخ الكبير · الجزء ٢١ · الصفحة ١٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٢١ · ص ١٨٩