(1655) وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود [ق/82/ب] FolioV21P082B :
1656- سمعت ابن الأصبهاني يقول قال سفيان بن عيينة قال الزهري: كنت أظن أني قد نلت من العلم حتى جالست عبيد الله بن عبد الله فكأنما أفجر به البحر.
(1657) وسليمان بن يسار:
1658- حدثنا مصعب بن عبد الله، قال: حدثنا مصعب بن عثمان، قال: كان سفيان بن يسار من أحسن الناس وجها، فدخلت عليه امرأة تستفتيه فسامته نفسه فامتنع عنها، وذكرها، فقالت له: لئن لم تفعل لأشهرنك ولأصيحن بك، فخرج وتركها في البيت، قال: فرأى في منامه يوسف النبي، قال فقال له: أنت يوسف؟ قال: أنا يوسف الذي هممت وأنت سليمان الذي لم يهمم
1659- سمعت يحيى بن معين يقول: سليمان بن يسار ثقة.
(1660) وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام:
1661- سمعت مصعبا يقول: كان يقال لأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام: راهب قريش.
(1662) وقبيصة بن ذؤيب:
1663- حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن راشد، قال: حدثنا حفص بن عمر بن نبيه الخزاعي، عن أبيه أن قبيصة بن ذؤيب كان معلم كتاب.
1664- فهؤلاء فقهاء المدينة:
1665- قرأت في كتاب علي بن المديني: قال يحيى: فقهاء أهل المدينة عشرة، قلت ليحيى: عدهم، قال: سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعروة بن الزبير، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وسالم بن عبد الله بن عمر، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وقبيصة بن ذؤيب، وذهب من الكتاب اسم رجل، وأبان بن عثمان بن عفان.