(2740) وأبو سفيان بن حرب
محجوب أيضا، أخبرنا مصعب، قال: أبو سفيان شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف وفقئت عينه يومئذ وفقئت عينه الأخرى يوم اليرموك، ودخل أبو سفيان على النبي صلى الله عليه وسلم في بيت ابنته أم حبيبة فسمع يمازح النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فما هو [ق/119/ب] FolioV21P119B إلا أن تركتك فتركتك العرب، ورسول الله يضحك ويقول: أنت تقول ذاك يا أبا حنظلة، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على نجران، ونزل أبو سفيان بالمدينة ومات بها في خلافة عثمان، وقد دنا من سبعين سنة، وقد كان يكنى بأبي حنظلة بابن يقال له حنظلة.
العور من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
(2741) عدي بن حاتم
أعور،
حدثنا أبو معاوية القلابي، قال: حدثنا قمامة بن زيد، قال: نظر علي إلى عدي بن حاتم كئيبا حزينا فقال: مالي أراك كئيبا حزينا، قال: فقئت عيني.
، قال:
(2742) وقتادة بن النعمان
أعور أيضا، حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثني الغسيل، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان، عن جده قتادة أنه أصيبت عينه يوم بدر فسألت حدقته على وجنتيه فأراد القوم أن يقطعوها فقالوا: نأتي نبي عليه السلام نستشيره في ذلك فجئنا نبي الله فأخبرناه الخبر فأدناه نبي الله صلى الله عليه وسلم منه فرفع حدقته حتى وضعها في موضعها ثم غمزها براحته وقال: اللهم اكسيه
جمالا، قال: فبات وما يدري من لقيه أي عينيه أصيبت.