(3689- وصفوان بن عسال المرادي:
حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن صفوان بن عسال أن يهوديا قال لصاحبه تعال حتى نسأل هذا النبي، فقال له الآخر: لا تقل له النبي فإنه لو سمع صارت له أربع أعين فأتياه صلى الله عليه وسلم فسألاه عن هذه الآية: ﴿ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات﴾ (الإسراء/101) فقال: لا تشركوا بالله شيئا، ولا تقتلوا النفس، ولا تسرقوا، ولا تأكلوا الربا، ولا تسحروا، ولا تقذفوا المحصنات، ولا تفروا من الزحف، ولا تمشوا ببريء إلى سلطان [ق/162/ب] FolioV31P162B ليقتله وعليكم خاصة زفر: ألا تعدوا في السبت" فقبلوا يده- وقالوا: نشهد أنك نبي. قال: فقال: ما يمنعكم أن تتبعوني؟ " قالوا: إن داود دعا أنه لا يزال في ذريته نبي، وإنا نخاف إن اتبعناك أن تقتلنا يهود.
قال أبو بكر: هذا حديث أبي الوليد.
(3690) والمستورد بن شداد:
حدثنا أبي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي
حازم، عن المستورد أخي بني فهر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم أصبعه في اليم فلينظر بم يرجع.
(3691) وقيس بن أبي غرزة:
حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن قيس بن أبي غرزة؛ قال: خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا معشر التجار! إن البيع يحضره الحلف واللغو فشوبوه بصدقة.