(872) وسعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري:
873- حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا إبراهيم - يعني: بن سعد، عن ابن إسحاق؛ قال: سعد بن عبادة بن دليم، وقد تقدم ذكره وذكر أبيه في "الأنصار".
(874) وسعيد بن فلان:
حدثنا محمد بن معاوية النيسابوري، قال: حدثنا ابن لهيعة والليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن سعيد بن فلان قال: قال رجل: يا رسول الله أوصني، قال: أوصيك أن تستحيي الله كما تستحيي [ق/39/أ] FolioV21P039A رجلا صالحا من قومك".
(875) وسعيد الصرم
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم اسمه "سلمة"
(876) سلمة بن عمرو بن الأكوع: أبو مسلم.
877- حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا أيوب بن عتبة، قال: حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير رجالتنا سلمة".
878- حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا إبراهيم يعني: بن سعد، عن ابن إسحاق؛ قال: سلمة بن عمرو بن الأكوع، والأكوع اسمه: سنان.
وسلمة يكنى: أبا مسلم".
879- حدثنا قتيبة بن سعيد ويعقوب بن كعب الأنطاكي، واللفظ ليعقوب، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد، قال: قال سلمة بن الأكوع: قال لي الحجاج: يا ابن الأكوع ارتددت على عقبيك: تعربت؟! قال: قلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لي في أن أبدو".
880- حدثنا يعقوب بن كعب، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن يزيد بن أبي عبيد؛ قال: رأيت سلمة بن الأكوع يصفر لحيته.
881- حدثنا قتيبة ويعقوب بن كعب؛ قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل، قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد؛ قال: قال سلمة بن الأكوع: غزوت مع النبي صلى الله علية وسلم سبع غزوات وخرجت فيما يبعث من البعوث عشر غزوات، مرة علينا أبو بكر، ومرة علينا أسامة بن زيد.
882- حدثنا مصعب بن عبد الله، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع؛ أنه قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس تحت الشجرة، ثم عدلت إلى ظل الشجرة، فلما تفرج الناس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي: يا ابن الأكوع، ألا تبايع؟ قلت قد بايعت. قال: وأيضا" فقمت إليه فبايعته الثانية.
قال يزيد: فقلت أنا له: على أي شيء بايعتم؟ قال: على الموت.
883- وأخبرنا مصعب، قال: المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد: كان مسنا علامة أمه أم ولد، وكان يقال له: قصي؛ يعرف به.
884- حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب؛ قال: ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني: يوم الحديبية إلى البيعة، وأراد القتال، فبايعوه على الموت، فقال جابر بن عبد الله: بايعناه على ألا نفر، ولم نبايعه على الموت وعمر آخذ بيده، والشجرة مثمرة عشرة مائة، والخيل مائة فرس، فبايعناه غير الجد بن قيس اختبأ تحت بطن بعيره.
885- حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جويرية بن أسماء، عن نافع؛ أن ابن عمر قال: رجعنا من العام المقبل فما اجتمع منا اثنان على الشجرة التى بايعنا تحتها رسول الله [ق/39/أ] FolioV21P039A صلى الله عليه وسلم.
886- حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن طارق بن عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب، قال: حدثني أبي المسيب؛ قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد الشجرة فرجعنا من قابل فطلبناها في ذلك المكان فلم نقدر عليها.
887- حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم، قال ابن إسحاق: فحدثني عبد الله بن أبي بكر؛ قال: فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة وذلك عام الحديبية.
888- حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم، عن ابن إسحاق، قال: وأخبرني ابن شهاب عن ابن أكيمة الليثي، عن ابن أخي أبي رهم أنه سمع أبا رهم كلثوم بن الحصين، وكان من أصحاب النبي عليه السلام الذين بايعوا تحت الشجرة.