(4693) واصل الذي يحدث عنه الأوزاعي:
يكنى أبا بكر
حدثنا بذاك أبي، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي.
4694- حدثنا أحمد، حدثنا أبي، حدثنا الوليد بن مسلم، قال: سألت الأوزاعي عما قتل المعراض؟ قال سألت عن ذلك الحكم بن عتيبة؟ قال: لا ما تأكل منه إلا ما خسق.
4695- حدثنا أحمد، حدثنا الحوطي، حدثنا بقية، قال: قلت للأوزاعي ما تقول في لحم النسر؟ قال: لا تأكله. قال: قلت: أنا صياد وأنا أعلم به منك ليس له دابره؟ قال: لا بأس بأكله [ق/16/أ] FolioV32P016A .
4696- حدثنا أحمد، حدثنا الحوطي، حدثنا بقية، قال: قلت للأوزاعي: جب كان يعصر فيه العصير فلما فرغوا بقي في أسفله بقية فصارت خمرة ثم جاءت الأمطار فملت الجب ما تقول في الوضوء منه؟ قال: تجد له طعما أو ريحا؟ قال: لا، قال: فلا بأس بالوضوء منه.
4697- حدثنا أحمد، حدثنا الحوطي، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن
سوادة بن زياد، وعمرو بن مهاجر، عن عمر بن عبد العزيز أنه كتب إلى الناس أنه لا رأي لأحد مع سنة سنها رسول الله.
4698- حدثنا أحمد، حدثنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، حدثنا بقية بن الوليد، قال: سمعت عبد الله بن أبي موسى التستري، قال: قيل لي: حيث ما كنت فكن قرب فقيه، قال: فأتيت بيروت إلى الأوزاعي فبينا أنا عنده إذ سألني عن امرئ فأخبرته، قال: وكان أسلم، فقال لي: ألك (أب؟ قلت: نعم، قال: فهل لك أن ترجع لعل الله يهديه على يديك، قال: قلت: ترى لي ذاك؟ قال: نعم، فأتيت أبي فوجدته مريضا، فقال لي: يا بني! أي شيء أنت عليه؟ وسائله عن أمره قال: فأخبرته أني أسلمت، قال: فقال لي: فاعرض علي دينك، قال: فأخبرته بالإسلام وأهله، قال: فإني أشهدك أني قد أسلمت، قال: فمات في مرضه ذلك فدفنته ورجعت إلى الأوزاعي فأخبرته [ق/17/ب] FolioV32P017B .
4699- حدثنا أحمد، حدثنا موسى بن هارون الرقي، حدثنا بقية بن الوليد، عن الأوزاعي، قال: لا يجتمع حب علي وعثمان إلا في قلب مؤمن.
4700- حدثنا أحمد، حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة، عن الأوزاعي، قال: أخذنا القراءة مع الإمام عن عبادة بن الصامت ومكحول.
4701- حدثنا أحمد، حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة، عن الأوزاعي، قال: كان القاسم بن مخيمرة يأتينا مرابطا مشفوعا فلا ينصرف إلا بإذن الإمام، قال: وكان يتأول هذه الآية: {إذا كانوا
معه على أمر جامع} (النور/62).
4702- حدثنا أحمد، حدثنا صبيح بن عبد الله الفرغاني، حدثنا إسحاق، عن الأوزاعي، قال: كان يقال: خمس/ أضفتها بعد الطبع، ولم أراجع المخطوطة فلتراجع، والمثبت من اعتقاد أهل السنة للألكائي كان عليها أصحاب محمد والتابعون بإحسان: لزوم الجماعة، واتباع السنة، وعمارة المساجد، وتلاوة القرآن، والجهاد في سبيل الله.
4703- حدثنا أحمد، قال: حدثنا الحوطي؛ قال: حدثنا أبو عمرو: عثمان بن سعيد؛ قال: حدثنا يزيد بن السمط، عن الأوزاعي، أن ابن عمر دعي إلى بيعة يزيد بن معاوية، فقال: اللهم خيرا مفترضا أو بلاء فنصبر، ودعي إلى بيعة علي قال: ما أجد الأمر عن مشورة منا ولا اجتمعت عليه أهل قبلتنا.
4704- حدثنا أحمد، حدثنا الحوطي، حدثنا أبو عمرو، عن ابن عتيبة، قال: كان ابن عمر لا يعطي يده في فرقة [ق/17/ ب ولا يمنعها من جماعة.
4705- حدثنا أحمد، حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: رأيت الأوزاعي يخضب بالحناء.
4706- حدثنا أحمد، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عثمان بن صالح، عن ابن وهب، عن بكر بن مضر، عن الأوزاعي، قال: إذا أراد الله بقوم شرا ألزمهم الجدل، ومنعهم العمل.
4707- حدثنا أحمد، حدثنا الحوطي، حدثنا أبو الأسوار: محمد بن عمر التنوخي، قال: كتب أبو جعفر أمير المؤمنين إلى الأوزاعي:
أما بعد:
فقد جعل أمير المؤمنين في عنقك ما جعل الله لرعيته قبلك في عنقه، فأطلعه طلعهم، واكتب إليه بما رأيت فيه المصلحة، وبما أحببت وبدا لك.