تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1575- وحدثناه أبي، قال: حدثنا أبو عامر، عن قرة بن خالد، عن محمد بن

سيرين، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة ورجل أفضل في نفسي من عبد الرحمن، عن أبي بكرة، قال: خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر، فقال: أي يوم هذا؟.

فذكر نحو حديث هوذة عن ابن عون في المعاني والألفاظ ... .

وزاد قرة: "ألا لا ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض.

زاد قرة في الحديث على يونس: "عبد الرحمن بن أبي بكرة" [ق/73/أ] FolioV31P073A .

وقد روى الحديث عن الحسن: مبارك بن فضالة، لم يذكر أبا بكرة.

1576- حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا مبارك، قال: حدثنا الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته التي لم يحج بعدها: "أي يوم هذا؟ ، ثم ذكر الحديث، ولم يذكر أبا بكرة، وإسماعيل بن مسلم، عن الحسن، فقال: عن أبي بكرة.

1577- وحدثنا ابن الأصبهاني، قال: حدثنا شريك، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فقال: أي بلد هذا؟ " فقالوا: بلد حرام.

ثم ذكر الحديث.

1578 - وحدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، قال: حدثنا عباد بن العوام، عن سفيان - يعني: ابن حسين - قال: قال إياس - يعني: ابن معاوية: واستدارة الزمان أن المشركين كانوا يحسبون السنة اثني عشر شهرا وخمسة عشر يوما، فكان الحج في رمضان، وفي ذي القعدة، وفي غيره، فوافق الحج ذا القعدة فحج أبو بكر ولم يحج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان العام المقبل حج رسول الله صلى الله عليه وسلم فوافق الحج ذا الحجة في العشر، ثم نظروا إلى الأهلة فأخذوا بها بعد.

1579 - وأخبرنا مصعب بن عبد الله، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن كعب الأحبار أنه قال: اختار الله الشهور فأحب الشهور إلى الله: الأشهر الحرم، وأحب الأشهر الحرم إلى الله: ذو الحجة، وأحب ذي الحجة إلى الله: العشر الأول.

التأريخ الكبير · الجزء ٣٢ · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٣٢ · ص ١٢