تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1541) وعكرمة بن عمرو:

أخبرنا مصعب؛ قال: أبو جهل اسمه عمرو بن هشام بن المغيرة، وابنه عكرمة يكنى أبا عثمان. زعموا أن قريشا أرخت موت هشام بن المغيرة، وليس لعكرمة عقب، وكان خرج هاربا يوم الفتح حتى استأمنت له زوجته من النبي صلى الله عليه وسلم، وهي أم حكيم بنت الحارث بن هشام، فأمنه فأدركته باليمن فردته إلى النبي، فلما رآه النبي قام إليه فاعتنقه وقال: مرحبا بالراكب المهاجر"

(1542) والعلاء بن الحضرمي:

حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا ابن عيينة وحفص بن عبد الرحمن بن حميد، قال: سمعت السائب بن يزيد يحدث عمر بن عبد العزيز، عن العلاء بن الحضرمي؛ أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يقيم المهاجر".

قال سفيان: يقيم بعد نسكه ثلاثا".

وقال حفص: بعد الصدر ثلاثا".

(1543) وعلاقة بن صحار السليطي:

وهو عم خارجة بن الصلت.

أخبرت باسمه، عن أبي عبيد القاسم بن سلام

1544- حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، قال: حدثني خارجة بن الصلت؛ أن عما له أتى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم فلما رجع مر على أعرابي مجنون موثق في الحديد، قال: فقال له بعضهم: عندك شيء تداويه به فإن صاحبكم قد جاء بخير؟ قال: نعم، فرقيته بأم الكتاب كل يوم مرتين، ثلاثة أيام، فأعطوني مائة شاة، فلم آخذها حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قلت غير هذا؟ قلت لا، قال: كل بسم الله، فلعمري من أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق".

التأريخ الكبير · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٢١ · ص ٢٠٤