تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2253) محمد بن جبير بن مطعم:

2254- أخبرنا الفضل بن غانم، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، قال: دخل محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل - قال: وكان محمد بن جبير أعلم قريش - على عبد الملك، فلما دخل عليه قال له: يا أبا سعيد ألم نكن نحن وأنتم - يعني: عبد شمس، وبني نوفل - في حلف الفضول؟ قال: أمير المؤمنين أعلم. قال عبد الملك: لتخبرني يا أبا سعيد بالعلم من ذلك؟ قال: لا والله يا أمير المؤمنين، لقد خرجنا نحن وأنتم منه، قال: صدقت.

(2255) نافع بن جبير بن مطعم أبو محمد:

2256- حدثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، عن حكيم بن حكيم المصاريي، عن نافع بن جبير بن مطعم بن عدي

2257- وحدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن عتبة بن مسلم مولى بني تيم، عن نافع بن جبير بن مطعم، وكان نافع بن جبير كثير الرواية، عن ابن عباس.

2258- حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن الوليد بن جميع، قال: كان نافع بن جبير يخضب بالوسمة.

2259- حدثنا أبي، قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن محمد بن مسلم، عن عمرو: إن نافع بن جبير كان يحج ماشيا وناقته وراحلته تقاد معه.

2260- أخبرنا سليمان بن أبي شيخ، قال: حدثني أبو سفيان، عن هشيم، قال: كان يقال لنافع بن جبير بن مطعم: فيك كبر، فيقول: وكيف وقد خصفت النعل ولبست الصوف، وحلبت الشاة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من فعلهن فليس فيه من الكبر شيء"؟ قال: وخرج نافع بن جبير في سفر ومعه شيخ من بني عبد الدار، فلما حضرت الصلاة، قال: حدثنافع للشيخ: تقدم فصله ففعل، فلما فرغ من صلاته قال له نافع: تدري لم قدمتك؟ قال: نعم لشرفي وسني، قال: لا والله ولكن أردت أن أتواضع بك لله.

التأريخ الكبير · الجزء ٣٢ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٣٢ · ص ٧١