تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(847) وسعد بن الأطول:

حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الملك أبي جعفر، عن أبي نضرة، عن سعد بن الأطول؛ أن أخاه مات وعليه دين فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخاك محتبس بدينه".

في حديث ذكر ه.

(848) وسعد أبو الحارث:

حدثنا إبراهيم بن عرعرة، قال: حدثنا عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهري، عن ابن أبي خزامة قال: أخبرني الحارث بن سعد؛ أن أباه أخبره؛ أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال: أرأيت رقى نسترقي بها، وأدوية نتداوى بها، هل تنفع من قدر الله؟ قال: هي من قدر الله".

(849) وسعد:

مولى أبي بكر الصديق.

قد تقدم ذكره.

(850) وسعد القرظ:

حدثنا مصعب بن عبد الله؛ قال: سعد القرظ أذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء.

قد تقدم ذكره في "المؤذنين"

(851) وسعد العرجي:

حدثنا مصعب بن عبد الله، قال: حدثني أبي، عن فائد مولى عبادل؛ أنه كان مع إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة وأرسل إلى ابن سعد العرجي، وسعد الذي دل رسول الله صلى الله عليه وسلم من العرج إلى المدينة، فقال له إبراهيم: حدثني ما حدثك أبوك عن النبي صلى الله عليه وسلم حين جاء إلى العرج، قال ابن سعد: حدثني أبي أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاهم ومعه أبو بكر فأراد النبي صلى الله عليه وسلم الاختصار في الطريق إلى المدينة؛ فمر برجلين [ق/38/أ] FolioV21P038A فسألهما عن اسمهما؟ فقالا: نحن المهانان قال: أنتما المكرمان".

التأريخ الكبير · الجزء ٢١ · الصفحة ١٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٢١ · ص ١٠٠