تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1545) وعفيف الكندي:

حدثنا أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن أبي الأشعث، عن إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي، عن أبيه، عن جده؛ قال: كنت امرءا تاجرا، فقدمت الحج فأتيت العباس بن عبد المطلب لأبتاع منه بعض التجارة، وكان امرءا تاجرا، فوالله إني لعنده بمنى إذ خرج رجل من خباء قريبا منه، فنظر إلى الشمس، فلما رآها مالت قام فصلى ثم خرجت امرأة من ذاك الخباء الذي خرج منه ذلك الرجل، فقامت خلفه تصلي، ثم خرج غلام حين راهق الحلم من ذلك الخباء، فقام معه يصلي.

فقلت للعباس: من هذا يا عباس؟ قال: هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن أخي.

فقلت: من هذا المرأة؟ قال: هذه امرأته خديجة بنت خويلد.

قلت: من هذه الفتى؟ قال: هذا علي بن أبي طالب [ق/78/أ] FolioV21P078A ابن عمه.

قلت: ما هذا الذي يصنع؟ قال: يصلي، وهو يزعم أنه نبي، ولم يتبعه على أمره إلا امرأته وابن عمه هذا الفتى، وهو يزعم أنه سيفتح عليه كنوز كسرى وقيصر.

قال: فأسلم عفيف بعد ذلك وحسن إسلامه.

(1546) وعطية القرظي:

1547- حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، قال: حدثني عطية القرظي؛ قال: كنت فيمن أخذ يوم قريظة، فكانوا يقتلون من أنبت ويتركون من لم ينبت فكنت ممن ترك.

1548- حدثنا أبو غسان، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن عطية القرظي؛ قال: كنت فيمن حكم فيه سعد.

التأريخ الكبير · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٢١ · ص ٢٠٥