تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: وكتب إليه الأوزاعي:

أما بعد:

فقد بلغني كتاب أمير المؤمنين يعلمني أنه قد جعل في عنقي ما جعل الله لرعيته في عنقه قبلي ويأمرني أن أطلعه طلعهم، وأكتب إليه بما رأيت فيه المصلحة، وبما أحببت وبدا لي: فعليك يا أمير المؤمنين بتقوى الله، وتواضع يرفعك الله يوم يضع المتكبرين في الأرض بغير الحق، واعلم أن قرابتك من رسول الله لن يزد حق الله عليك إلا عظما، ولا طاعته إلا وجوبا، ولا الإياس فيما خالف ذاك منك إلا إنكارا.

والسلام [ق/18/ب] FolioV32P018B .

4708- حدثنا أحمد، حدثنا الحوطي، قال: حدثنا أشعث بن سعيد، قال: سمعت الفزاري، قال: سئل عمر بن عبد العزيز عن قتال أهل صفين؟ قال: تلك دما كف الله عنها يدي لا أريد أن ألطخ بها لساني.

(4709) وأبو عمار الذي يحدث عنه الأوزاعي:

اسمه شداد.

4710- حدثنا بذاك علي بن بحر، حدثنا شعيب بن إسحاق الدمشقي، عن الأوزاعي، قال: حدثني شداد أبو عمارة.

4711- حدثنا أحمد، قال: حدثني أبو محمد التميمي، عن أبي مسهر، قال:

أثبت من صحب الأوزاعي وسمع منه: يزيد بن السمط، وسلمة بن العيار، وأصح وأحفظ، كانا فاضلين ورعين، لم يلتبسا من الدنيا بشيء، حافظين، وكان يزيد أقدمهما موتا ثم سلمة، وكان موت يزيد في حياة سعيد بن عبد العزيز، ومات سلمة في سنة ثمان وستين ومئة، ويزيد بن السمط من أهل صنعاء دمشق، وسلمة بن العيار بن حصين بن مسلم مولى كعب بن عبد الرحمن بن مسعود الفزاري، وكان عبد الرحمن من أشراف بني فزارة، وكان هقل بن زياد السكسكي مولاهم، وكان أوصى إليه وإلى ابنه محمد بن عبد الرحمن، وكان هقل حافظا، وأرى هقل هلك سنة تسع وسبعين ومئة [ق/18/ب] FolioV32P018B .

4712- حدثنا أحمد، قال: وحدثني أبو محمد التميمي، عن أبي مسهر، قال: كان مولد الأوزاعي فتح الطوانة سنة ثمان وثمانين.

قال: وسمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: ولد الأوزاعي قبل أن يجتمع أبواي.

وسمعت سعيد بن عبد العزيز يقول غير مرة: أما أنا فما كنت قدريا؛ كأنه يعرض بأبي عمرو؛ يعني: الأوزاعي.

4713- حدثنا أحمد..، قال: حدثني سعيد بن عبد العزيز، عن عبد الله بن عامر الأسلمي، قال: سمعت الأوزاعي يقول: ربما خدمت غيلان يعني القدري.

قال: وحدثني عبد الله بن يوسف بن هرمز وكان ثقة.

قال: سمعت الأوزاعي يقول: سمعت غيلان - يعني: القدري - يقرأ هذه الآية {أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم

فوق بعض درجات (أي ليتخذ بعضهم بعضا سخريا} (الزخرف/32)، قال الأوزاعي: وليس فيها "أي.

وكل هذه الأحاديث عن أبي محمد، عن أبي مسهر.

4714- وحدثني أبو محمد، عن أبي مسهر، قال: حدثني عون بن حكيم، قال: حدثني الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عن رجاء بن حيوة، أنه كتب إلى هشام بن عبد الملك: يا أمير المؤمنين! بلغني أنه دخلك مني قبل غيلان وصالح، فأقسم بالله لقتلهما أفضل من قتل ألفين من الترك والديلم.

قال أبو مسهر [ق/19/أ] FolioV32P019A وحدثني بقية، قال: سمعت الأوزاعي يقول: الإيمان يزيد وينقص.

قال أحمد: وبلغني أنا أن الأوزاعي: عبد العزيز بن عمرو بن يحمد.

قال: الأوزاعي سما نفسه عبد الرحمن.

4715- حدثنا أحمد، حدثنا أبو محمد، عن أبي مسهر، عن عقبة بن علقمة، قال: سمعت الأوزاعي يقول: قضاء الله وقدره وعلمه وكتابه واحد، وهلك الأوزاعي ليلة الأحد لليلتين خلتا من صفر سنة سبع وخمسين ومئة وكان موته فجأة.

التأريخ الكبير · الجزء ٣٣ · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٣٣ · ص ١١٢