تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(131) وأشعث بن قيس الكندي:

132- حدثنا مسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل أبو سلمة؛ قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عقيل بن طلحة السلمي، عن مسلم بن هيصم، عن الأشعث بن قيس، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من كندة لا يروني أفضلهم، فقلت: يا رسول الله إنك تزعم أنكم منا؟ قال: نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا".

فقال الأشعث: والله لا أجد أحدا نفى قريشا من النضر بن كنانة إلا جلدته الحد.

وهذا لفظ أبي سلمة

133- وهو الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع.

134- وأما الفضل فأخبرني، عن سلمة، عن ابن إسحاق؛ قال: كندة بن ثور بن مرتع بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ.

135- حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق؛ قال: وقدم الأشعث بن قيس في وفد كندة على رسول الله.

قال ابن إسحاق: فحدثني الزهري أنه قدم عليه في ثلاثين راكبا، فقال له: يا رسول الله نحن بنو آكل المرار وأنت بن آكل المرار فتبسم رسول الله وقال: لا؛ نحن بنو النضر بن كنانة، لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا".

فقال الأشعث بن قيس: يا معشر كندة والله لا أسمع رجلا يقولها بعد اليوم إلا ضربته ثمانين [ق/6/ب] FolioV21P006B .

136- حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب؛ قال: بعث أبو بكر المهاجر بن أبي أمية إلى اليمن، وكانوا قد أسلموا في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وصدقهم فسألهم الصدقة فمنعوها منه، فأمده أبو بكر بجيش، وأمر عليهم عكرمة بن أبي جهل، فلما قدموا زحف إليهم فهزمهم، وأسر الأشعث بن قيس وكثير بن الصلت، فأطلقهم أبو بكر، ونكح الأشعث أخته

137/أ- سمعت أبي يقول: الأشعث بن قيس الكندي: أبو محمد.

137/ب- حدثنا أبو الفتح البخاري، قال: قال سفيان: اجتمع جرير والأشعث في جنازة، فدفع الأشعث بجرير، ثم التفت إلى الناس فقال: إني ارتددت ولم يرتد.

قيل لسفيان: هذا الحديث، عن إسماعيل، عن قيس؟ قال: ما أراه إلا هو.

رواه كندة

التأريخ الكبير · الجزء ٢١ · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٢١ · ص ١٤