تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1401) وعروة الفقيمي، من بني تيم.

حدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا عاصم بن هلال البارقي، عن غاضرة بن عروة الفقيمي، قال: حدثني أبي، قال: جعل الناس يقولون: يا رسول الله أرأيت كذا أرأيت كذا؟ قال: فجعل يقول: يا أيها الناس إن دين الله في يسر" ثلاثا

(1402) وعروة بن مغيث الأنصاري:

حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا عتبة بن تميم التنوخي، عن الوليد بن عامر اليزني، عن عروة بن مغيث الأنصاري، قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن صاحب الدابة أحق بصدرها".

(1403) عروة بن الجعد البارقي:

1404- حدثنا أبو الوليد ومسلم بن إبراهيم، قالا: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن العيزار؛ يعني: ابن حريث، عن عروة بن أبي الجعد الأزدي، وقال أبو الوليد: عروة بن الجعد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة".

اختلفا في اسم أبيه:

فقال مسلم: ابن أبي الجعد".

وقال أبو الوليد: ابن الجعد".

1405- حدثنا أبي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن شبيب بن غرقدة؛ سمع عروة البارقي؛ سمع النبي صلى الله عليه وسلم.

فذكر نحوه.

ولم يذكر اسم أبيه.

وقال: البارقي.

بارق من الأزد

1406- حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا فطر بن خليفة، عن أبي إسحاق السبيعي؛ قال: وقف علينا عروة البارقي ونحن في مجلسنا فحدثنا قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: الخيل معقود"، ثم ذكر نحوه، كذا قال فطر: عن أبي إسحاق قال: وقف علينا عروة البارقي".

تابع شبيب بن غرقدة على "البارقي".

وبين "عروة" وبين "أبي إسحاق": العيزار بن حريث"؛ كما قال: شعبة.

1407- سمعت يحيى بن معين يقول: العيزار بن حريث كوفي ثقة

1408- "والوليد بن العيزار" الذي يحدث عنه شعبة: ليس هو ابن العيزار بن حريث هذا.

1409- وأخبرنا الفضل بن غانم، عن سلمة، عن محمد بن إسحاق؛ قال: بارق بن عوف بن عدي بن حارثة بن عمرو.

1410- وأخبرنا مصعب؛ قال: بارق بن عدي بن حارثة بن عمرو بن عامر.

وسموا ببارق؛ لأنهم نزلوا جبلا يقال له: بارق [ق/70/ب] FolioV21P070B .

1411- وأخبرنا فضل، عن سلمة، عن ابن إسحاق؛ قال: عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد.

1412- والنسب بعد إلى آدم كما حدثتك، عن نسب الأزد.

التأريخ الكبير · الجزء ٢١ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٢١ · ص ١٨٥