(1552) وفي هذه السنة: ولد إبراهيم بن رسول الله.
1553 - حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، قال: حدثنا ثابت، قال: حدثنا أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولد الليلة غلام فسميته بأبي: إبراهيم. صلى الله عليهم أجمعين.
1554 - وأخبرنا مصعب بن عبد الله، قال: مولد إبراهيم في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة.
(1555) وفي هذه السنة: توفيت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فيما بلغني.
(1556) وفي هذه السنة: أسلم عكرمة بن أبي جهل.
1557- ... عن أبي إسحاق، عن مصعب ... ، قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم يوم جئته: "مرحبا بالراكب المهاجر" مرتين
(1558- وفي هذه السنة: تزوج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت الضحاك الكلابية.
فيما بلغني [ق/71/ب] FolioV31P071B .
ثم دخلت سنة تسع من التاريخ
1559- ... أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة إلى رجب، ثم أمر الناس بالتهيؤ لغزو الروم، وهي غزوة تبوك.
(1560) وفي هذه الغزاة:
قصة الثلاثة الذين خلفوا.
أسماهم ابن إسحاق في حديثه: كعب بن مالك، ومرارة بن الربيع العمري، وهلال بن أمية الواقفي.
1561 - حدثنا يوسف بن بهلول، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن ابن إسحاق: فحدثني عبد الرحمن بن عبيد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن جده: كعب بن مالك، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أخذني قومي، فقالوا: إنك أمرؤ شاعر فإن شئت أن تعتذر إلى رسول الله ببعض العذر، ثم ذكر الحديث.
1562- حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا إبراهيم، قال ابن إسحاق: فذكر الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب؛ أن أباه عبد الله بن كعب،
قال: سمعت أبي: كعب بن مالك يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، وحديث صاحبيه، ثم ذكر الحديث.
1563- حدثنا أحمد بن أيوب، عن إبراهيم بن سعد، قال: قال ابن إسحاق: وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك في رمضان ثم أقام رمضان، وشوال وذا القعدة، ثم بعث أبا بكر الصديق بن أبي قحافة أميرا على الحاج من سنة تسع ليقيم للناس حجهم، وأهل الشرك على منازلهم من حجهم فنزلت براءة.
1564- حدثنا الحزامي، قال: حدثنا ابن فليح، عن موسى، عن ابن شهاب، قال: فلما أنشأ الناس الحج أمر عليهم أبا بكر الصديق وأمره أن يعلم الناس سنن الحج ومناسكهم وبعث معه، أو بعده - عليا بآيات من براءة.
1565- حدثنا أبي، قال: جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، عن محرر بن أبي هريرة، قال: قال أبو هريرة: كنت أنادي مع علي حين أذن للمشركين وكان إذا صحل صوته، أو اشتكى حلقه، أو عيي مما ينادي: دعوت مكانه.
قال: فقلت: يا أبه! بأي شيء كنتم تقولون؟ قال: كنا نقول لا يحجن بعد عامنا هذا مشرك - فما حج بعد عامنا ذاك مشرك - ولا يطوفن بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا مؤمن، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم مدة فإن أجله إلى أربعة أشهر، فإذا مضت أربعة أشهر فإن الله بريء من المشركين ورسوله. قال: فكان المشركون يقولون: بل شهر يضحكون بذلك.
1566- حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين [ق/72/أ] FolioV31P072A ، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: "بعث رسول الله صلى الله عليه وسل
أبا بكر ((1) وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات وأتبعه عليا فبينا أبو بكر في بعض الطريق إذ سمع رغاء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم القصوى فخرج فزعا يظن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا علي فدفع إليه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمره على الموسم، وأمر عليا أن ينادي بهؤلاء الكلمات، فانطلقا فحجا، فقام علي فنادى أيام التشريق: ذمة الله وذمة رسوله بريئة من كل مشرك، فسيحوا في الأرض أربعة أشهر، لا يحجن بعد العام مشرك، ولا يطوفن بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا مؤمن.