تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضاد [حرف الضاد]

(1158) الضحاك بن سفيان الكلابي:

1159- حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن الحسن، عن الضحاك بن سفيان الكلابي؛ قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ضحاك! ما طعامكم؟ قلت: اللحم واللبن، قال: ثم يصير ماذا؟ قلت: إلى ما قد علمت يا رسول الله، قال: فإن الله جعل ما يخرج من ابن آدم مثلا للدنيا"، كذا قال علي بن زيد: عن الحسن، عن الضحاك بن سفيان.

وخالفه: يونس بن عبيد.

1160- حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عتي، عن أبي زمعة قال: إن الله ضرب الدنيا لطعام ابن آدم مثلا، فذكر الحديث.

(1161) وضرار بن الأزور:

1162- حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: حدثنا الأعمش،

عن يعقوب بن بجير، عن ضرار بن الأزور؛ قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بلقوح من أهلي فقال لي: احلبها"، فذهبت لأحلبها فقال [ق/51/أ] FolioV21P051A لي: لا تجهدها، دع داعي اللبن"، كذا يقول جرير ووكيع: عن الأعمش، عن يعقوب بن بجير".

حدثنا أبي عنهما.

وتابعهما أبو معاوية الضرير على "يعقوب بن بجير"، كذا قال ابن المبارك.

وخالفهم الثوري

1163- حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو الجواب، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن عبد الله بن سنان، عن ضرار بن الأزور؛ أنه حلب ناقة فأجهدها فذكرعن النبي صلى الله عليه وسلم الحديث نحو حديث ابن المبارك.

1164- حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا ابن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب؛ قال: قتل ضرار بن الأزور يوم أجنادين في خلافة أبي بكر الصديق.

التأريخ الكبير · الجزء ٢١ · الصفحة ١٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٢١ · ص ١٣٧