تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(237) روى عن النبي عليه السلام من الداريين

(6

(238) تميم بن أوس الداري.

وصحب النبي صلى الله عليه وسلم.

(239) الطيب بن بر بن عبد الله، أخو أبي هند الداري .

سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله، فيما أخبرنا الفضل، عن سلمة، عن ابن إسحاق.

(240) وعزة بن عبد الله بن سواد بن جذيمة بن ذراع بن ذراع بن عدي بن الدار بن

الهانيء.

241- ثم النسب مثل نسب أبي هند.

242- سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم عزة فيما يزعمون: عبد الرحمن.

- أخبرنا ذلك (5 فضل، عن سلمة، عن ابن إسحاق.

243- فهؤلاء الداريون الذين صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم ورووا عنه.

(244) وبريدة الحصيب الأسلمي:

245- حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام الدستوائي، عن قتادة، عن عبد الله بن [ق/11/أ] FolioV21P011A بريدة، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يتطير من شيء، فكان إذا بعث عاملا سأل عن اسمه، فإن أعجبه فرح به ورئي بشر ذلك في وجهه، وإن كرهه رئي كراهية ذلك في وجهه، وإن دخل قرية سأل عن اسمها، فإن أعجبه اسمها فرح بها، ورئي بشر ذلك في وجهه، وإن كره اسمها رئي كراهية ذلك في وجهه"

246- حدثنا أبي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن ابن أبي خالد، عن أبي داود الأعمى عن بريدة الخزاعي، كذا قال.

247- وأسلم: هو ابن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر.

248- فأخبرنا مصعب؛ قال: خزاعة تقول: كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر من غسان.

249- وعمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن النبت (5 بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلخ بن أخنوح وهو إدريس النبي بن يزد بن مهلابيل بن يينان ببن باتش بن شيث بن آدم، فيما أخبرنا فضل بن غانم، عن سلمة، عن ابن إسحاق

250- حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن خلف أبي يزيد، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه؛ قال: أتى علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شببة نترامى فقال: حسن هذا لعبا، ارموا يا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا، ارموا وأنا مع ابن الأدرع، قال: فكف القوم أيديهم وقسيهم، وقالوا: غلب يا رسول الله من أنت معه، فقال: ارموا وأنا معكم جميعا"

251- حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على نفر من أسلم ينتضلون، ثم ذكر نحوه.

252- أخبرنا الفضل بن غانم، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن سفيان بن فروة الأسلمي، عن أشياخ من قومه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال: مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتناضل بقسي لنا نفر من أسلم، فينا محجن بن الأدرع الأسلمي يناضل رجلا منا من أسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ارموا بني إسماعيل فقد كان لكم أبا رام، وأنا مع ابن ال أدرع" قال: فألقى نضيله قوسه من يده وقال: والله يا رسول الله لا أرمي معه وأنت معه، لا يغلب من كنت معه، قال: فقال: ارموا وأنا معكم كلكم.

قال ابن إسحاق [ق/11/ب] FolioV21P011B : وقد ذكر لي رجل من نساب اليمن كان نقابا عالما؛ ذكر له في علمه أنهم من ولد إسماعيل بن إبراهيم، والرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أسلم من ولد إسماعيل، كما روي عنه أن خزاعة بن قمعة بن خندف، وقمعة بن خندف هو عمير بن إلياس بن مضر

253- وأخبرنا مصعب؛ قال: قمعة هو عمير بن إلياس بن مضر.

254- أخبرنا فضل، عن سلمة، عن ابن إسحاق؛ قال: وزعم نساب مضر أن خزاعة من ولد قمعة بن إلياس بن مضر بن نذار بن معد بن عدنان بن أدد بن مقوم بن ناحور بن بتوح بن يعرب بن يشجب بن نابت بن إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن.

التأريخ الكبير · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٢١ · ص ٢٧