(1091) طاووس بن كيسان اليماني:
1092- سمعت يحيى يقول: طاووس بن كيسان.
1093 - وسمعت مصعب يقول: طاووس ابن النمر بن قاسط. قال: وأمه من أبناء فارس.
1094 - وقال مصعب مرة أخرى: كانت أمه خراسانية.
1095- حدثنا سعد بن عبد الحميد، قال: حدثنا مالك، عن أبي الزبير، قال: حدثنا طاووس اليماني.
1096- حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرني عبد الله بن عيسى بن بحير، قال: قلت: لعبد الله بن طاووس ممن أنتم؛ فإنه بلغني أنكم إلى همدان؟ قال: لا؛ ولكن إلى خولان.
1097- حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الذماري، قال: كان طاووس ينزل الجند.
(وطاوس بن كيسان.
1098 - قال: وأخبرني هشام بن يوسف، قال: أخبرني ابن عبد الله بن طاووس، أنه قال: نحن قوم من فارس ليس لأحد علينا عفرة ولاء؛ إلا أن كيسان نكح مولاة لآل هود الحميري فهي أم طاووس.
1099- سمعت أبي يقول: طاووس بن كيسان أبو عبد الرحمن.
1100- حدثنا ابن الأصبهاني، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن ليث، قال: كان طاووس إذا تشدد الناس في شيء رخص فيه، وإذا ترخص الناس في شيء تشدد فيه.
قال ليث: وذلك العلم.
1101- حدثنا ابن الأصبهاني، قال: حدثنا عبد السلام، عن خصيف، قال: كان أعلمهم بالحلال والحرام طاووس.
1102- حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا عنبسة بن عبد الواحد، عن حنظلة بن أبي سفيان، قال: ما رأيت عالما قط يقول لا أدري [ق/47/ب] FolioV31P047B ؛ أكثر من طاووس.
1103- حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا إسماعيل بن علية، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: كنا عند عمرو بن دينار، ومعنا أيوب فذكر عمرو طاوسا فقال: ما رأيت من الناس أحدا أعف عما في أيدي الناس من طاووس.
1104- حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: سمعت أيوب يقول: ليث بن أبي سليم: انظر ما سمعت من هذين الرجلين فاشدد يداك به؛ يريد: طاوسا ومجاهدا
1105- حدثنا أبو الفتح البخاري؛ قال: قال سفيان: كان ليث إذا سمع حديثا لطاووس؛ قال: أكتبه وحدثني به.
1106- حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، قال: ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله إلا عطاءا وطاوسا ومجاهدا.
1107- حدثنا إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن معمر، عن الزهري، قال: حدثني طاووس ولو رأيت طاوسا علمت أنه لا يكذب.
1108- حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا موسى بن أبي الفرات المكي، قال: سمعت رجلا قال لطاووس: يا أبا عبد الرحمن.
1109 - حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا شملة بن هزال أبو حتروش، قال: حججت سنة مئة فرأيته شيخا خلف المقام مخضوبا بالحناء، فقلت: من هذا؟ فقيل: طاووس؛ فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن.
1110 - حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا موسى بن أبي الفرات، قال: رأيت طاوسا يخضب بالحناء.
1111- حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا موسى بن داود - صاحب اللؤلؤ -
قال: رأيت طاوسا يصبغ لحيته.
1112- حدثنا يوسف بن بهلول، قال: حدثنا ابن إدريس، عن ليث، قال: قال طاووس: أدركت ثلاثين من أصحاب النبي - عليه السلام.
1113- حدثنا الأخنسي، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن الأعمش، عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاووس، قال: جالست ما بين الخمسين إلى السبعين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
1114- حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: قدم طاووس مكة، قال: فقدم أمير؛ فقالوا له: إن من فضله ومن، ومن؛ فلو أتيته؟ قال: مالي إليه حاجة.
قالوا: إنا نخافه عليك.
قال: فما هو كما تقولون.
1115- حدثنا عبد الرحمن بن يونس، عن سفيان، قال: كان عمر بن عبد العزيز يقول لطاووس: هات أرفع حاجتك إلى أمير المؤمنين، فيقول: مالي إليه حاجة.
1116- حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرني أبي، قال: كان طاووس يصلي في غداة باردة متغيمة فمر به محمد بن يوسف، أو أيوب بن يحيى - ق /48 /أ] وهو ساجد في موكبه، فأمر بساج، أو طيلسان - مرتفع؛ فطرح عليه، فلم يرفع رأسه، حتى فرغ من حاجته، فلما سلم نظر فإذا الساج