تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأقبلت عليه فقلت: يا رسول الله! هل لأحد ممن مضى خير من جاهليتهم؟ فقال [ق/95/ب] FolioV21P095B : رجل من عرض قريش: والله إن أباك المنتفق لفي النار، قال: فلكأنه وقع حر بين جلد وجهي ولحمه مما قال لأبي على رؤوس، قال: فهممت أن أقول: وأبوك يا رسول الله، ثم إن الآخر أجمل فقال: يا رسول الله! وأهلك؟ قال: وأهلي لعمر الله ما أتيت عليه من قبر قرشي أو عامري مشرك فقل: أرسل إليك محمد فأبشر بما يسوءك تجر على وجهك وبطنك في النار".

فقلت: يا رسول الله! وما فعل بهم ذلك؟ وقد كانوا على عمل لا يحسبون، وقال ابن المنذر: لا يحسنون إلا إياه - بالنون - وكانوا يحسبونهم مصلحون؟ قال: ذلك لأن الله جل ثناؤه بعث في آخر كل سبع أمم نبيا، فمن عصى نبيه كان من الضالين، ومن أطاع نبيه كان من المهتدين".

(2166) واللجلاج

حدثنا الوليد بن شجاع، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج، عن أبيه، عن جده؛ قال: أسلمت وأنا ابن خمسين سنة - قال: ومات اللجلاج وهو ابن عشرين ومائة سنة -؛ قال: ما ملأت بطني منذ أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، آكل حسبي وأشرب حسبي.

(2167) ولبي بن لبا:

حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا أبو بلج جارية بن بلج بن يزيد، قال: رأيت لبي بن لبا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعليه مطرف خز أحمر.

التأريخ الكبير · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٢١ · ص ٢٥٩