تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(120) والأغر بن الصباح:

آخر.

كوفي.

حدثنا ابن الحماني، عن قيس، عنه.

(121) والأغر الرؤاسي:

هو فضيل بن مرزوق.

122- حدثنا مثنى بن معاذ، عن أبيه، قال: سألت سفيان، عن الفضيل بن مرزوق؟ قال: الأغر ثقة.

123- أخبرنا الفضل، عن سلمة، عن ابن إسحاق، عن حصين بن عبد الرحمن، عن محمود بن لبيد، وعن أشياخ من قومه، قالوا: كانت مزينة حلفاء الأوس؛ يعني: في الجاهلية

124- وأخبرنا الفضل بن غانم، عن سلمة، عن ابن إسحاق، قال: مزينة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر.

125- ثم النسب بعد كما أخبرتك إلى آدم.

126- حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن عبد الملك بن عمير؛ قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: يرحم الله مزينة، يرحم الله مزينة، يرحم الله مزينة".

127- حدثنا هوذة بن خليفة وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أرأيتم إن كانت مزينة وجهينة خيرا من الحليفين من تميم وعامر بن صعصعة؟ يمد بها صوته "أترونهم خسروا؟ قالوا: نعم، قال: فإنهم خير منهم".

128- حدثنا عمرو بن مرزوق، قال: أنا شعبة، عن أبي بشر، عن [ق/6/أ] FolioV21P006A عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مزينة وجهينة وأسلم وغفار خير من بني تميم وأسد وغطفان ومن بني عامر بن صعصعة"

129- وحدثنا أبي، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني سيد بني تميم: محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيتم إن كانت أسلم وغفار ومزينة وجهينة خيرا من بني تميم وبني عامر بن صعصعة وأسد وغطفان، أخابوا وخسروا؟ قالوا: نعم، قال: فوالذي نفسي بيده إنهم لخير منهم".

130- وحدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا يحيى بن حمزة، عن أبي حمزة العنسي، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، وراشد بن سعد، عن جبير بن نفير، عن عمرو بن عبسة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر القبائل في الجنة: مذحج وأسلم وغفار ومزينة، وأخلاطهم من جهينة خير من بني أسد وتميم وهوازن وغطفان عند الله يوم القيامة".

التأريخ الكبير · الجزء ٢١ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٢١ · ص ١٣