(2539) ابن أبي الشياب
2540- حدثنا عيسى بن المنذر أبو موسى، قال: حدثنا بقية بن الوليد، قال: حدثنا بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن ابن أبي بلال، قال: قال ابن الشياب: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الشعب آخر أصحابه، ليس بينه وبين العدو غير حمزة"، فرصده وحشي فقتله، وقد قتل الله بيد حمزة أحدا وثلاثين رجلا، وكان يدعى أسد الله.
وقال مرة أخرى: الشياب.
(2541) وابن مسعدة:
حدثنا أحمد بن شبويه، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن مسعدة، صاحب الجيوش قال: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إني قد بدنت، فمن فاته ركوعي أدركه ببطيء قيامي".
(2542) وأبو فسيلة
حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا زياد بن الربيع، قال: حدثنا عباد بن كثير الفلسطيني، قال: حدثتني امرأة منا يقال لها: فسيلة، عن أبيها؛ أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله! أمن العصبية أن يحب الرجل قومه؟ قال: لا؛ ولكن من العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم".
(2543) وأبو أبي إبراهيم:
حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا أبان بن يزيد، قال: حدثنا يحبى بن أبي كثير، قال: حدثنا شيخ من الأنصار يقال له: أبو إبراهيم، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى على الميت، قال: اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وذكرنا وأنثانا وصغيرنا وكبيرنا".