تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(945) وأبو محذورة سمرة:

946- حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: حدثنا عبد العزيز بن رفيع، عن أبي محذورة؛ قال: كنت غلاما صيتا فأذنت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر يوم حنين.

947- حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الحجاج بن أرطارة، عن عطاء، عن أبي محذورة؛ أنه كان يؤذن للنبي صلى الله عليه وسلم ولأبي بكر وعمر.

948- وأخبرنا مصعب بن عبد الله؛ قال: أبو محذورة المؤذن اسمه "أوس"، كذا قال.

949- سمعت أبي وأحمد بن حنبل يقولان: أبو محذورة: سمرة بن معير

950- سمعت مصعب بن عبد الله يقول: أبو محذورة أوس وأويس وسمرة بنو معير بن لوذان بن ربيعة بن سعد بن جمح.

(951) وعبد الله بن محيريز:

بن وهب بن جنادة بن لوذان بن ربيعة بن سعد بن جمح، وعبد الله بن محيريز بن وهب بن جنادة بن لوذان بن ربيعة بن سعد بن جمح، وعبد الله بن محيريز بن وهب بن جنادة بن لوذان بن سعد بن حمج.

نزل فلسطين، وهو الذي يروى عنه الحديث.

952/أ- وحدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن راشد قال: حدثني النعمان بن راشد، عن عبد الملك بن أبي محذورة، عن ابن محيريز الشامي، عن أبي محذورة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم. "أمره أن يؤذن لأهل مكة، وأن يدخل في آذانه للغداة الصلاة خير من النوم ".

952/ب- حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا حجاج الأعور، عن ابن جريج، قال: حدثني عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة؛ أن عبد الله بن محيريز أخبره؛ أنه كان يتيما في حجر أبي محذورة بن معير

التأريخ الكبير · الجزء ٢١ · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٢١ · ص ١١١