تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1543- حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: أتينا [ق/70/ ب عبد الله بن عمرو ... على فرشه أحد يلي رجليه، فجاء رجل أحمر عظيم البطن فجلس فقال لي: من أنت؟ قلت: عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: ومن أبو بكرة؟ قال: قلت:

أما تذكر الرجل الذي وثب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من سور الطائف؟ قال: بلى فرحب بي.

1544 - وحدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن الزهري، قال: ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف في شوال إلى الجعرانة، ومعه السبي، وقدمت عليه وفود هوازن مسلمين.

1545- حدثنا ابن أيوب، قال: أخبرنا إبراهيم، عن ابن إسحاق، قال: ثم سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف حين فرغ من حنين، ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم حين انصرف عن الطائف حتى نزل الجعرانة بمن معه من المسلمين، وكان قد قدم وفد هوازن.

1546- قال غيره: فغنم منها أموال هوازن وسباياها وأعطى المؤلفة قلوبهم.

(1547) وهذه تسمية المؤلفة قلوبهم:

أسماها محمد بن إسحاق:

أبو سفيان بن حرب، وابنه معاوية، وحكيم بن حزام، والنضر بن الحارث بن

كلدة بن علقمة - أخا بني عبد الدار، والعلاء الثقفي - حليف بني زهرة، والحارث بن هشام، وصفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، وحويطب بن عبد العزى بن أبي قيس، وعيينة بن حصن بن حذافة بن بدر، والأقرع بن حابس بن مقيس التميمي، ومالك بن عوف النضري.

أعطى كل رجل من هؤلاء مئة بعير.

وأعطى دون المئة رجالا من قريش؛ منهم:

مخرمة بن نوفل الزهري، وعمير بن وهب الجمحي، وهشام بن عمرو - أخا بني عامر بن لؤي - .

لا يحفظ ابن إسحاق كم أعطاهم؛ إلا أنها دون المئة.

وأعطى سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم، وقيس بن عدي السهمي، كل واحد خمسين من الإبل.

وأعطى عباس بن مرداس السلمي أباعر فسخطها وعاتب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

1548- فحدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال حدثنا سفيان، عن عمر بن سعيد بن مسروق، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة بن رافع، عن رافع بن خديج، أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى المؤلفة قلوبهم، من سبي حنين، لكل رجل منهم مئة من الإبل، أعطى أبا سفيان مئة، وأعطى صفوان مئة، قال سفيان [ق/71/أ] FolioV31P071A ) : هذان قرشيان) ، وأعطى عيينة بن حصن مئة، وأعطى الأقرع بن حابس مئة، وأعطى علقمة بن علاثة مئة، وأعطى مالك بن عوف النصري مئة، وأعطى العباس بن مرداس دون المئة، قال سفيان: نقصه من المئة، ولم يبلغ به أولئك) ، فأنشأ العباس بن مرداس يقول:

أتجعل نهبي ونهب العبيد ... بين عيينة والأقرع

فما كان حصن ولا حابس ... يفوقان مرداس في المجمع

وقد كنت في الحرب ذا تدرإ ... فلم أعط شيئا ولم أمنع

إلا أبابيل من جزية ... حديدا قوائمه الأربع

وما كنت دون امرئ منهما ... ومن تضع اليوم لا يرفع

1549- غير أن ابن إسحاق قال:

إلا أفائل أعطيتها ... عديد قوائمه الأربع

وخالف ابن عيينة.

1550- قال ابن إسحاق: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة معتمرا، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمرته انصرف راجعا إلى المدينة، واستخلف عتاب بن أسيد على مكة، وخلف معاذ بن جبل يفقه الناس في الدين ويعلمهم القرآن، وكانت عمرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة في بقية ذي القعدة، أو في أول ذي الحجة، وحج الناس تلك الحجة على ما كانت العرب تحج عليه، وحج تلك السنة بالمسلمين: عتاب بن أسيد

1551- فحدثنا الحزامي، قال: حدثنا ابن فليح، عن موسى، عن ابن شهاب، قال: وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرة من الجعرانة في ذي القعدة.

التأريخ الكبير · الجزء ٣٢ · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٣٢ · ص ٩