تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1233/م- وعبد الرحمن بن عميرة الأزدي:

1233/ن- حدثنا علي بن بحر بن بري، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز [ق/59/ب] FolioV21P059B ، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الرحمن بن عميرة الأزدي؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر معاوية فقال: اللهم اجعله هاديا مهديا، واهد به"، كذا قال الوليد: ابن عميرة".

وخالفه أبو مسهر

1234/أ- حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا أبو مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الرحمن بن أبي عميرة وكان من أصحاب النبي، عن النبي، نحوه.

(1234/ب) وعبد الرحمن بن أبي قراد:

حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال: حدثني أبو جعفر الخطمي عمير بن يزيد قال: حدثني الحارث بن فضيل وعمارة بن خزيمة، عن عبد الرحمن بن أبي قراد؛ قال: خرجت مع رسول الله حاجا؛ قال: وكان إذا أراد حاجة أبعد".

وقد كتبت الحديث بطوله في "الأنصار".

1234/ج- وأبو حميد الساعدي: عبد الرحمن بن سعد بن مالك.

1234/د- سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو حميد الساعدي اسمه عبد الرحمن بن سعد.

1235- وقال غير أحمد: اسمه منذر.

(1236) وعبد الرحمن المخزومي:

1237- حدثنا إبراهيم بن عرعرة، قال: حدثنا زيد بن حباب، قال: حدثني عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع بن الصرم المخزومي، قال: حدثني، جدي، عن أبيه: وكان اسمه الصرم، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن"؛ قال: قال رسول الله يوم الفتح: أربعة لا أؤمنهم في حل ولا حرم: الحويرث بن وهلال بن خطل ومقيس بن ضبابة"

1238- حدثنا الحسن بن بشر، قال: حدثنا الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن أنس بن مالك؛ قال: أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس يوم فتح" مكة إلا أربعة من الناس: عبد العزى بن خطل ومقيس بن ضبابة الكيلاني وعبد الله بن سعد بن أبي سرح، وأم سارة"، فأما عبد العزى بن خطل فإنه قتل وهو آخذ بأستار الكعبة.

قال: ونذر رجل من الأنصار بقتل عبد الله بن سعد إذا رآه، وكان أخا عثمان بن عفان من الرضاعة، فأتى به النبي ليشفع له فلما بصر به الأنصاري اشتمل على السيف ثم أتاه فوجده في حلقة النبي، فبسط النبي إليه يده فبايعه ثم قال للأنصاري: قد انتظرتك أن توفي نذرك"، قال: يا رسول الله! أفلا أومضت إلي قال: إنه ليس لنبي أن يومض".

وأما مقيس فإنه كان له أخ مع رسول الله فقتل خطئا فبعث رسول الله معه رجل

من بني فهر ليأخذ له عقل من الأنصار، فلما جمع له العقل ورجع نام [ق/160/أ] FolioV21P160A الفهري فوثب مقيس بن ضبابة فأخذ حجرا فجلد به رأسه فقتله، ثم أقبل وهو يقول:

شفى النفس من قد بات بالقاع مسندا … … …

يضرج ثوبيه دماء الأخادع

وكانت هموم النفس من قبل قتله … … …

تألم فتنسيني وطاء المضاجع

قتلت به فهرا وغرمت عقله … … … …

سراة بني النجار أربا فارع

حللت به نذري وأدركت ثأرتى … … …

وكنت إلى الأوثان أول راجع

قال: وأما أم سارة فإنها كانت مولاة لقريش فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكت إليه الحاجة فأعطاها شيئا ثم أتاها رجل فبعث معها بكتاب إلى أهل مكة يتقرب بذلك إليهم ليحفظ في عياله وكان له بها عيال، فأخبر جبريل النبي بذلك فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في أثرها عمر بن الخطاب وعلي ابن أبي طالب فلحقاها في الطريق ففتشاها فلم يقدرا على شئ منها، فأقبلا راجعين ثم قال أحدهما لصاحبه: والله ما كذبنا ولا كذبنا ارجع بنا إليها، فرجعا إليها فسلا سيفيهما ثم قالا: لتدفعن، عن إلينا الكتاب أو لنذيقنك الموت، قال: فأنكرت ثم قالت أدفعه إليكما على ألا تروداني إلى رسول الله فقبلا ذلك منها، فحلت عقاص رأسها فأخرجت الكتاب من قرن من قرونها فدفعته إليهما، فرجعا بالكتاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفعناه إليه، فدعا الرجل فقال: ما هذا الكتاب؟ قال: أخبرك يا رسول الله! إنه ليس من رجل ممن معك إلا وله بمكة من يحفظه في عياله غيري فكتبت بهذا الكتاب ليكونوا لي في عيالي قال فأنزل الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة﴾ : إلى آخر الآيات

التأريخ الكبير · الجزء ٢١ · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٢١ · ص ١٦٢